ليفسدوا على المسلمين عقائدهم وضمائرهم وعقولهم بل تبنوا أفكارا ومبادئ وشخصيات يهودية وغير يهودية تدعوا إلى هدم العقيدة وتحطيم الأخلاق الفاضلة تحقيقا لهدفهم وتنفيذا لمخططهم كفرويد وماركس ودارون بل لقد وصل الأمر باليهود أن رسموا لإفساد الإنسانية في عقائدها وأخلاقها منهجا أخذوا في تنفيذه عن طريق وسائل الإعلام ودور النشر والإذاعات وعن طريق المنظمات الماسونية التي أوجدوها وعن طريق كاتب مأجور أو عميل فيقول اليهود في البروتوكول التاسع وقد تمكنا من تضليل غير اليهود وإفسادهم خلقيا وحملهم على البلادة عن طريق تعليم المبادئ التي نعتبرها نحن باطلة على الرغم من إيحائنا بها ويقولون في البروتوكول الثالث عشر ولكي نبعد الجماهير من الأمم غير اليهودية عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد ينبغي أن نشغلهم بأنواع شتى من الملاهي والألعاب وهلم جرا وسرعان ما نبدأ الإعلان في الصحف وصرف الناس إلى الدخول في مباريات شتى من كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وما إليها إن هذه المتع الجديدة ستلهي الشعوب حتما عن المسائل التي ستختلف فيها معنا وحالما يفقد الشعب نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعه معنا لسبب واحد هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين من الذين يكونون أهلا لتقديم خطوط تفكير جديدة وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا إن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يعترف بحكومتنا وسيؤدون لنا خدمة طيبة حين يحين ذلك الوقت شباب الإسلام هذا جزء من مخطط أعداء الإسلام اليهود ونجح اليهود مع الأسف فيما يرمون إليه وصدروا ما لديهم من الفساد إلينا فقضوا على الدين والأخلاق عند بعض الناس وأخذوا الأموال الطائلة من خلال تقديم ذلك الفساد ونرى بعض الناس يتفانى في الخدمة لأعداء الإسلام وموالاتهم فضربوا بالنصوص التي تأمر بالبراءة منهم عرض الحائط واستقدموهم لبلاد