نداولها بين الناس والإسلام العظيم منذ أن بزغ فجره واستفاض نوره لا زال إلى يومنا هذا مستهدفا من قبل أعدائه الذين يشنون عليه حروبا ضارية على كل الجبهات وفي جميع الميادين ومن أخطر هذه الحروب حرب إسقاط الرموز ابتداء من الصحابة رضي الله عنهم وانتهاء بالعلماء والدعاة فهم يريدون أن يشككوا الأمة في دينها حينما يشككون الأمة في نقلة هذا الدين من الصحابة الخيرين والعلماء العاملين والدعاة الصادقين هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يريدون أن يفصلوا بين الأتباع والقيادة فإذا تم الفصل بين القائد والأتباع تشرذمت الأمة لتصبح ذليلة كسيرة مبعثرة كالغنم في الليلة الشاتية الممطرة ومن آخر هذه الحروب وليست الأخيرة ما ينشر في هذه الأيام على صفحات الجرائد والمجلات السوداء التي تعزف على وتر الجنس لإثارة الغرائز الهاجعة ولاستجاشة الشهوات الكامنة هذه الحرب التي تثار الآن حرب سافرة تشن على رؤوس هذه الأمة ابتداء من الصحابة الكرام حيث ترى دفاعا مبطنا لهذه الجرائد والمجلات على هذا الخطيب الشيعي المحترق الذي سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سبا فظيعا منكرا يستحي اللسان العف أن يردد الآن لفظة واحدة مما قال وتعمدت أن لا أعقب على هذا الشيعي المحترق وما استحللت لنفسي أن أرد عليه إلا بعد سماعي لكلماته بأذني رأسي عبر شريط الكاسيت فإنني لا أثق البتة فيما ينشر على صفحات الجرائد والمجلات لأنهم كما تعلمون يكذبون على الجميع أيها الأحبة الكرام يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويشوه العلماء وتعلن الحرب بضراوة على رؤوس الأمة ليتشكك الناس في الدين فمن الذي نقل إلينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم الصحابة رضي الله عنهم ومن سار على دربهم من التابعين لهم بإحسان والعلماء العاملين والدعاة الصادقين وهذه الحرب التي تعلن الآن على الأطهار هي التي دفعتني لأقف اليوم بين أيديكم لأذود عن حرمهم الكريم ولأذود عن عرضهم الطاهر لا