فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 9788

فخرج علينا فقال ما زلتم ههنا قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء قال أحسنتم أو أصبتم قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون وأختم بهذا الحديث الذي رواه الترمذي وابن حبان وأحمد والبيهقي وأبو نعيم وغيره وللأمانة العلمية أقول إن به مجهولا لكن متن الحديث ثابت صحيح كما ذكرت آنفا من حديث عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا فمن أحبهم فبحبي لهم أحبه ومن أبغضهم فببغضي أبغضه ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه فبعد هذه الآيات وهذه الأحاديث الصحيحة لسنا في حاجة إلى مزيد بيان عن الصحب الكرام ومع ذلك فإني مصر على أن أعطر هذا المجلس كذلك بكلمات ندية لأسد الله الغالب علي بن أبي طالب فإن الكلام من على في هذا الموطن له مغزى وأود أن أحذر الأحبة جميعا من أن ينتقصوا قدر علي خشية أن يقعوا فيما وقع فيه الروافض كلا فإننا نثبت لعلي مناقبه ونثبت لعلي مكانته فهو من هو هو أسد الله الغالب هو الذي قال المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لما امتنعت حصون اليهود لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه وفي الصباح اشرأبت الأعناق وتمنى الأبطال القيادة حتى عمر المتجرد التقي المخلص النقي يقول والله ما تمنيت الإمارة إلا يومها وفي الصباح وقف الأبطال على أطراف الأقدام ليراهم النبي صلى الله عليه وسلم وشق هذا السكون صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن القائد الذي سيدفع له الراية ليفتح الله عز وجل على يديه فقال صلى الله عليه وسلم أين علي بن أبي طالب ونقب الحضور عن علي فلم يجدوه ما حضر اليوم يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت