فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله لأنه اشتكى وجعا في عينيه قال صلى الله عليه وسلم فأرسلوا إليه فأتوني به فلما جاء بصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ودفع النبي له الراية وأمره أن ينطلق فانطلق أسد الله الغالب على ابن أبي طالب رضي الله عنه ففتح الله على يديه حصون خيبر وهتف الجميع بما هتف به النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الله أكبر خربت خيبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين أسأل الله عز وجل أن يخرب حصون اليهود بقدرته إنه على كل شيء قدير علي بن أبي طالب الذي تربى في حجر المصطفى وكفى أول شبل من أشبال الإسلام يقف ليصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع القرآن وحده من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب الذي اضطر يوما لأن يفخر رضي الله عنه فقال محمد النبي أخي وصهري وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحي يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وزوجي منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها فأيكم له سهم كسهمي إسمع ماذا قال علي رضي الله عنه سيكون بعدنا أقوام ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لقد ذكروا للإمام مالك بن أنس أن رجلا ينتقص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك بن أنس رحمه الله قول الله تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ثم قال مالك فمن وجد في قلبه غيظا على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية ليغيظ بهم الكفار وقال الحافظ الكبير أبو زرعة رحمه الله إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب النبي