فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 9788

الغربيين حتى الالتهابات التي في رأتهم والنجاسات التي في أمعائهم ولله در القائل قالوا لنا الغرب قلت صناعة وسياحة ومظاهر تغرينا لكنه خاو من الإيمان لا يرعى ضعيفا أو يسر حزينا الغرب مقبرة المبادىء لم يزل يرمي بسهم المغريات الدينا الغرب مقبرة العدالة كلما رفعت يد أبدا لها السكينا الغرب يكفر بالسلام وإنما بسلامة الموهوم يستهوينا الغرب يحمل خنجرا ورصاصة فعلام يحمل قومنا الزيتونا كفر وإسلام فأنا يلتقي هذا بذاك أيها اللاهونا أنا لا ألوم الغرب في تخطيطه وألوم لكن ألوم المسلم المفتونا أمتنا التي رحلت على درب الخضوع ترافق التنينا وألوم فينا نخوة لم تنتفض إلا لتضربنا على أيدينا راحت الأمة تقلد الغرب المنتصر في هذه الجولة وظنت الأمة المسكينة أنها بتنحيتها للشريعة الربانية وتحكيمها لشريعة الغرب العلمانية ظنت أنها قد ركبت قوارب النجاة وسط هذه الرياح الهوجاء والأمواج المتلاطمة فخابت الأمة وخسرت وغرقت الأمة وأغرقت ولا زالت الأمة إلى هذه الساعة تجني ثمار الخذلان واليأس والهزيمة النفسية بل والعسكرية والإقتصادية والعلمية والعودة إلى شريعة رب البرية ليست نافلة ولا تطوعا ولا اختيارا فإن الحياة البشرية من خلق الله ولن تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ولن تعالج أمراضها وعللها إلا بالدواء الذي يقدم لها من يد الله ولا يمكن أبدا أن يتعدى هذا الدواء كتاب الله وسنة الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال تعالى } وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وقال تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت