فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 9788

كره المشركون اللهم انفعنا بالقرآن وهدي محمد عليه الصلاة والسلام الخطبة الثانية الحمد لله رب العالمين يختص برحمته من يشاء وهو العليم الحكيم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فضل هذه الأمة بالتراحم فيما بينها فيستغفر اللاحقون للسابقين على حين كانت الأمم الجاهلية قبلهم يلعن بعضهم بعضا ؟ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أوحى إليه ربه أفضلية قرنه وشهد لصحابته بالخيرية على من سواهم اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر النبيين أيها المسلمون ! ويقول القاضي عياض يرحمه الله عن ميزة الصحابة وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل ولا تنال درجتها بشيء والفضائل لا تؤخذ بالقياس أما عما شجر بينهم فيقول الذهبي يرحمه الله كما تقرر الكف عن كثير مما شجر بينهم وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب فينبغي طيه وإخفاؤه بل إعدامه لتصفوا القلوب وتتوفر على حب الصحابة والترضي عنهم وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء إلى أن يقول فأما ما تنقله الرافضة وأهل البدع في كتبهم من ذلك فلا نعرج عليه ولا كرامة فأكثره باطل وكذب وافتراء فدأب الروافض رواية الأباطيل أورد ما في الصحاح والمسانيد ومتى إفاقة من به سكران هذه معاشر المسلمين مقتطفات عاجلة من معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة وتلك قناعات ومنطلقات شرعية لا تهتز بإرجاف المرجفين ولا تتأثر بتشكيك المشككين ! ! وإذا كانت أعراض المسلمين بشكل عام مصونة في الإسلام فأعراض الصحابة وهم أهل الفضل والسابقة والجهاد أولى بالصيانة والدفاع قربة لله عز وجل وتقديرا لمآثرهم وجهادهم وقد نص العلماء قديما على تحريم سب الصحابة وأرشدوا إلى عقوبات تعزيرية لمن فعل ذلك معهم قال الإمام النووي يرحمه الله واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره وقال الإمام أحمد إنه يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت