فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 9788

محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا لما بين يديه من الحق ومهيمنا عليه كيف يكون حال أهل الإسلام حين يرضى بالقعود أولو الطول والقادرون الذين يملكون وسائل الجهاد والبذل لا يذودون عن حرمة ولا ينتصرون لكرامة ولا يحشون بصغار ولا ذلة كيف تحلو الحياة لمن يضيع دياره ماذا جنى المسلمون من ترك التناصر بالإسلام والأخذ بعزائم الأمر ماذا كسبوا من انحسارهم في دعوات إقليمية ضيقة وعنصرية منتنة لقد ضاعوا وأضاعوا والعالم يتحد من حولهم ماذا يرجى من أمة فتكت بها أمراض النفاق والدعاوى الجوفاء علل التعاظم الأجوف بالظهور المزور أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور تبارك اللهم ربنا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك اللهم لا يرد أمرك ولا يهزم جندك سبحانك وبحمدك اللهم انصر جندك وأيدهم في فلسطين وأفغانستان وفي كل مكان اللهم آمن خوفهم وفك أسرهم ووحد صفوفهم وحقق آمالنا وآمالهم اللهم احفظ دينهم ودماؤهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم فرج هم المهمومين وفك أسر المأسورين وطن للأرامل واليتامى والمساكين واشف مرضانا ومرضى المسلمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه إنه هو الرحيم الغفور غزوة تبوك وواقع الأمة الخطبة الثانية الحمد لله بارك المسجد الأقصى وما حوله وأقصى من استقصى عنه وأذله أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره من استهدى بغير هديه أعماه وأضله وفرق عليه شمله وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريط له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فما ضل وما غوى وما نطق عن الهوى رفع ذكره وأعلاه وأجله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أشداء على الكفار وعلى المؤمنين أذلة والتابعين ومن تبعهم بإحسان بدعوتهم وجهادهم تتحد الكلمة وتحمى الديار وترتفع أركان الملة أما بعد لقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت