فهرس الكتاب

الصفحة 3040 من 9788

بالمدينة ثاويا جزى الله عنا كل خير محمدا فقد كان مهديا وقد كان هاديا وكان رسول الله روحا ورحمة ونورا وبرهانا من الله باديا وكان رسول الله بالقسط قائما وكان لما استرعاه مولاه راعيا وكان رسول الله يدعو إلى الهدى فلبى رسول الله لبيه داعيا أينسى أبر الناس كلهم وأكرمهم بيتا وشعبا وواديا أينسى رسول الله أكرم من مشى وآثاره بالمسجدين كما هيا تكدر من بعد النبي محمد عليه سلام كل ما كان صافيا وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم دخل أبو بكر المسجد وعمر يكلم الناس وهم مجتمعون عنده وهو يقول من شدة وجده على النبي صلى الله عليه وسلم إن محمدا لم يمت فتكلم أبو بكر فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وتلا وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم آل عمران: فاستيقن الناس بموت النبي صلى الله عليه وسلم وكأنهم لم يسمعوا هذه الآية من قبل فتلقاها الناس وجعلوا يتلونها بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم...إلخ الخطبة الثانية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أمة الإسلام إن حبيبكم ونبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم مات شهيدا قتيلا مسموما قتله وسمه تلك الأمة المغضوب عليها اليهود أهل الكذب والبهت والغدر والمكر والحيل قتلة الأنبياء وأكلة السحت أخبث الأمم طوية وأرداهم سجية وأبعدهم من الرحمة وأقربهم من النقمة عادتهم البغضاء وديدنهم العداوة والشحناء بيت السحر والكذب والحيل لا يرون لنبي حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة لما كان يوم خيبر أهدت امرأة يهودية للنبي صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة فأكل منها فجعل السم يثور عليه أحيانا وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرض موته لا أزال أجد ألم الطعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت