فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 9788

أمهات المؤمنين لأجهزن جيش أسامة قابل الفتنة بحزم وحسم ولو أنه قبل إسلامهم ناقصا دون زكاة لأحدث صدعا في صميم مبادىء الإسلام ولجعله موضع مساومة ولترك للأجيال من بعده سابقة خطيرة تحطم أركانه وتأتي على مبادئه ومن ثم كان موقف الصديق إنقاذا للمسلمين من الفتنة وللإسلام من التصدع والضياع هذا الدرس البليغ من الشيخ الأسيف والأب الحنون رضي الله عنه إن الحزم والحسم تصبح الحاجة إليه ملحة في حياة المسلم أحيانا وذلك في بناء الأسرة وتربية الأولاد وترك المحرمات وفعل الطاعات وكبح جماح النفس عن شهواتها وألزم ما يكون الحسم أمة الإسلام في مجال العقيدة فهي لا تقبل المساومة ولا يمكن التخلي عن شيء منها أبدا وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر وفي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت إني لم أخلق لهذا ولكني إنما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أومن به وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ورضي عن عثمان وعن علي وعن الآل والصحب الكرام ألا وصلوا عباد الله على رسول الهدى ومعلم البشرية الخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت