أي إعطاء القرابة حقها من صلة وزيارة ومساعدة بما يحتاجونه منك وأكد سبحانه حق القرابة في عدة آيات من كتابه قال عز وجل {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام النساء ويقول عليه الصلاة والسلام من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ومعنى أن ينسأ له في أثره أن يؤخر في أجله وعمره وإن أحق القرابة بالبر الوالدان ثم الأقرب فالأقرب ونهى سبحانه عن الفحشاء والفحشاء كل أمر قبيح فاحش من الأمور التي حرمها الشرع وحذر منها وعن المنكر أي ما أنكره الشرع وحذر منه ومن أعظم المنكرات الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله والزنا وعقوق الوالدين وغير ذلك مما نهى الله عنه ورسوله ونهى سبحانه عن البغي وهو التطاول على الناس بالظلم والتكبر عليهم والازدراء لهم والحقد والحسد وأن البغي عاقبته وخيمة ويخشى من تعجيل عقوبته في الدنيا مع عقوبة الآخرة ويعود وباله وثمرة بغيه على من اتصف به يقول سبحانه } إنما بغيكم على أنفسكم يونس ولقد حذر منه صلى الله عليه وسلم بقوله إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفجر أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد أيها المسلمون هذه أوامر ونواه إلهية يجب على كل مسلم امتثال أوامرها واجتناب نواهيها وهي مواعظ قرآنية ينبغي تذكرها في كل حين ويجب العمل بها بقدر المستطاع وهي تعاليم من تعاليم ديننا الحنيف يحرص المسلم أن يتصف بها ليتم إسلامه ويكمل إيمانه ويكون من عباد الله المؤمنين الذين وعدهم الله مغفرة وأجرا عظيما ولقد كان من توجيهاته صلى الله عليه وسلم ما جاء في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه +متفق عليه+ وعند الترمذي والنسائي والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وعند البيهقي المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله وسئل صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال أن يسلم قلبك لله عز