فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 9788

وهو اللطيف الخبير لماذا لا نذهب لمنهج خالق الإنسان لنعلم ما يسعده وما يشقيه {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الدين لا يعلمون فالمؤمن الصادق يسمع هذا الأمر ويمتثل وشعاره سمعنا وأطعنا أمرك بالتوحيد سمعنا وأطعنا أمرك بالصلاة سمعنا وأطعنا أمرك يا أختاه بالحجاب سمعنا وأطعنا أمرك بالإنفاق في سبيل الله سمعنا وأطعنا كل أوامر الله وكل نواهي الله وكل حدود الله المؤمن الصادق يقف أمامها بالسمع والطاعة } إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون يقول الإمام ابن القيم رحمه الله إذا كان مجرد رفع الصوت على صوت النبي يحبط العمل فكيف بمن قدم عقله ورأيه وسياسته على قول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم تدبر هذا جيدا بل أنا أقول فكيف بمن رمى شريعة الله وسنة رسول الله بالجمود والرجعية والقصور وعدم قدرتها وعدم مسايرتها لمدنية القرن العشرين رفع الصوت يحبط العمل فما بالك بمن يرمي شريعة الله وشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصور والجمود والتخلف والرجعية وعدم قدرتها لمسايرة روح هذه المدينة } ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فالذي يسمع ويطيع هو المؤمن والذي يصد هو المنافق بنص القرآن أسأل الله أن يحفظني وإياكم من النفاق وأن يجعلني وإياكم جميعا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت