فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شرع الرمل في الطواف عند قدوم مكة ليعرف المسلمون الهدف الذي رمل من أجله الرسول عليه الصلاة والسلام أيها الأخ المسلم إن البدن ليس ملكا لك تصرفه حسب الهوى والشهوة وهو ملك لله تصرف قوته وحركاته وسكناته في طاعة من خلقه فما ألهى وأشغل عما أمر الله به فهو منهي عنه وأن لم يحرم جنسه كالبيع والتجارة وأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو وسائر ضروب اللعب فكله حرام وقال بعض العلماء من وثب وثبة مرحا ولعبا بلا نفع فانقلب فذهب عقله وعصى وقضى الصلاة فما كان من الرياضات الجائزة جاز صرف المال والقوة فيها وما كان من الرياضات الممنوعة التي تشتمل على أنواع من المحرمات فصرف الأموال فيها غير جائز وإن مما تشتمل عليه الرياضات في وقتنا الآن خلو النية الصالحة والقصد الصحيح للتقوي على الجهاد في سبيل الله إذ لو كان كذلك لما حصلت هذه المحرمات كانكشاف بعض العورات من الأفخاذ الله أكبر أعلى البدن مستور وبعض العورة مكشوف فأين هذا من تعاليم الإسلام ثانيا لو قصد بها المعنى الصحيح لما تركت الصلاة ولما تسوهل عنها من اللاعبين والمشجعين والله أكبر ما أعظم المسلمين لو كان اللعب فيما يعود عليهم بالمصلحة وإذا حان وقت الصلاة ورفع الأذان وأقيمت الصلاة وحرم من لم يصل من اللعب والمشاهد والله أكبر لو قصد المسلمون برياضاتهم وألعابهم الصحيح فهل يبيحون تقبيل اللاعبين والله أكبر لو قصد بالمباراة بين النوادي بإظهار قوة المسلمين وشجاعتهم وأنهم أصحاء أقوياء لم زرع الحقد بينهم ولم حدثت الخصومات بين الفرقاء ولم جرحوا شعور الآخرين ولما أبدوا الإعجاب والفخر حينما يفوز بزعمهم الفائزون وإن آثار هذه الألعاب السيئة ليظهر على الشباب في الأسواق والمدارس والعجائز في البيوت لو علم هؤلاء أن الصياح وتشجيع الفائزين في الألعاب والرياضات بالتصفيق والضجيج ينشأ عنه إعجاب الفائزين وجرح شعور المغلوبين وهدف الإسلام إيجاد المحبة والألفة بين