فهرس الكتاب

الصفحة 3525 من 9788

شرع الرمل في الطواف عند قدوم مكة ليعرف المسلمون الهدف الذي رمل من أجله الرسول عليه الصلاة والسلام أيها الأخ المسلم إن البدن ليس ملكا لك تصرفه حسب الهوى والشهوة وهو ملك لله تصرف قوته وحركاته وسكناته في طاعة من خلقه فما ألهى وأشغل عما أمر الله به فهو منهي عنه وأن لم يحرم جنسه كالبيع والتجارة وأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو وسائر ضروب اللعب فكله حرام وقال بعض العلماء من وثب وثبة مرحا ولعبا بلا نفع فانقلب فذهب عقله وعصى وقضى الصلاة فما كان من الرياضات الجائزة جاز صرف المال والقوة فيها وما كان من الرياضات الممنوعة التي تشتمل على أنواع من المحرمات فصرف الأموال فيها غير جائز وإن مما تشتمل عليه الرياضات في وقتنا الآن خلو النية الصالحة والقصد الصحيح للتقوي على الجهاد في سبيل الله إذ لو كان كذلك لما حصلت هذه المحرمات كانكشاف بعض العورات من الأفخاذ الله أكبر أعلى البدن مستور وبعض العورة مكشوف فأين هذا من تعاليم الإسلام ثانيا لو قصد بها المعنى الصحيح لما تركت الصلاة ولما تسوهل عنها من اللاعبين والمشجعين والله أكبر ما أعظم المسلمين لو كان اللعب فيما يعود عليهم بالمصلحة وإذا حان وقت الصلاة ورفع الأذان وأقيمت الصلاة وحرم من لم يصل من اللعب والمشاهد والله أكبر لو قصد المسلمون برياضاتهم وألعابهم الصحيح فهل يبيحون تقبيل اللاعبين والله أكبر لو قصد بالمباراة بين النوادي بإظهار قوة المسلمين وشجاعتهم وأنهم أصحاء أقوياء لم زرع الحقد بينهم ولم حدثت الخصومات بين الفرقاء ولم جرحوا شعور الآخرين ولما أبدوا الإعجاب والفخر حينما يفوز بزعمهم الفائزون وإن آثار هذه الألعاب السيئة ليظهر على الشباب في الأسواق والمدارس والعجائز في البيوت لو علم هؤلاء أن الصياح وتشجيع الفائزين في الألعاب والرياضات بالتصفيق والضجيج ينشأ عنه إعجاب الفائزين وجرح شعور المغلوبين وهدف الإسلام إيجاد المحبة والألفة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت