فهرس الكتاب

الصفحة 3571 من 9788

السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل وله أن يستأذن بنداء أو قرع أو نحنحة أو نحو ذلك تقول زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما كان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت ويقول الإمام أحمد يستحب أن يحرك نعله في استئذانه عند دخوله حتى إلى بيته لئلا يدخل بغتة وقال مرة إذا دخل يتنحنح ومن الأدب أن الطارق إذا سئل عن اسمه فليبينه وليذكر ما يعرف به ولا يجيب بما فيه غموض أو لبس يقول جابر رضي الله عنه أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققت الباب فقال من ذا فقلت أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أنا كأنه كرهها وإذا قرع الباب فليكن برفق ولين من غير إزعاج أو إيذاء ولا ازدياد في الإصرار ولا يفتح الباب بنفسه وإذا أذن له في الدخول فليتريث ولا يستعجل في الدخول ريثما يتمكن صاحب البيت من فسح الطريق وتمام التهيؤ ولا يرم ببصره هنا وهناك فما جعل الاستئذان إلا من أجل النظر والاستئذان حق على كل داخل من قريب أو بعيد من الرجل والمرأة ومن الأعمى والبصير عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يا رسول الله أستأذن على أمي فقال نعم قال الرجل إني معها في البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليهما فقال الرجل إني خادمها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن عليها ويقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إذا دخل أحدكم على والدته فليستأذن والأعمى يستأذن كالبصير فلربما أدرك بسمعه ما لا يدركه البصير ببصره ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة والآنك هو الرصاص ا لمذاب أيها الأخوة في الله وهناك أدب قرآني عظيم لا يكاد يفقهه كثير من المسلمين إنه قول الله عز وجل وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم إن من حق صاحب البيت أن يقول بلا غضاضة للزائر والطارق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت