فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل وله أن يستأذن بنداء أو قرع أو نحنحة أو نحو ذلك تقول زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما كان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوت ويقول الإمام أحمد يستحب أن يحرك نعله في استئذانه عند دخوله حتى إلى بيته لئلا يدخل بغتة وقال مرة إذا دخل يتنحنح ومن الأدب أن الطارق إذا سئل عن اسمه فليبينه وليذكر ما يعرف به ولا يجيب بما فيه غموض أو لبس يقول جابر رضي الله عنه أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققت الباب فقال من ذا فقلت أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أنا كأنه كرهها وإذا قرع الباب فليكن برفق ولين من غير إزعاج أو إيذاء ولا ازدياد في الإصرار ولا يفتح الباب بنفسه وإذا أذن له في الدخول فليتريث ولا يستعجل في الدخول ريثما يتمكن صاحب البيت من فسح الطريق وتمام التهيؤ ولا يرم ببصره هنا وهناك فما جعل الاستئذان إلا من أجل النظر والاستئذان حق على كل داخل من قريب أو بعيد من الرجل والمرأة ومن الأعمى والبصير عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يا رسول الله أستأذن على أمي فقال نعم قال الرجل إني معها في البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليهما فقال الرجل إني خادمها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن عليها ويقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إذا دخل أحدكم على والدته فليستأذن والأعمى يستأذن كالبصير فلربما أدرك بسمعه ما لا يدركه البصير ببصره ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة والآنك هو الرصاص ا لمذاب أيها الأخوة في الله وهناك أدب قرآني عظيم لا يكاد يفقهه كثير من المسلمين إنه قول الله عز وجل وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم إن من حق صاحب البيت أن يقول بلا غضاضة للزائر والطارق