فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأخرى ولقد كان بعضهم أكثر صراحة حين قال إنهم يواجهون في المستقبل خطر الأسلمة أي الدخول في الإسلام لقد تعالت نداءات كتابهم ومنظريهم في التحذير من اختلال ميزان القوى بين الشرق والغرب حتى صرحوا بأن لدى مناطق المسلمين خصوبة ما لديهم بأضعاف مما سوف ينقل السلطة والقوة في مدة لا تتجاوز بضعة عقود هذا ما حفلت به حساباتهم ونسبهم المئوية نعم أيها الأخوة لقد تناقصت أعدادهم وقلت نسب المواليد فيهم فأصبحوا يدفعون الإعانات للأسر لزيادة الإنجاب ولن تزداد أعدادهم وقد استباحوا ما حرم الله على ألسنة رسله ونزلت به كتبه فأحلوا السفاح واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فصار حالهم مترددا بين شذوذ وسحاق ألا فاشكروا الله أيها المسلمون إذ كثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ثم ألا فليخسأ الماديون {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين هود ليثبر الملاحدة } وكأين من دآبة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم العنكبوت وليندحر الكافرون بالغيب {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا الإسراء والصغار والذلة للإباحيين فلقد بايع المؤمنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينهن بين أيديهن وأرجلهن ولنهنأ بديننا ولنتمسك بالحق من عند ربنا } ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن المؤمنون {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا الإسراء } أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون الطور كلا خابوا وعزتك يا ربنا وخسروا اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين واخذل الكفرة والملاحدة وكل من خذل الدين اللهم أصلح أحوال المسلمين وبارك لهم في أرزاقهم وذرياتهم واجعلهم شاكرين لنعمك قابليها لا لمؤتمر السكان الخطبة الثانية الحمد لله القاهر