فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 9788

بسبب الكذب فقد روى البخاري ومسلم عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدق البيعان بورك لهما في بيعهما اليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب وإن سألتم عن طيب كسب التاجر الصادق المتقيد في بيعه وشرائه بشرع الله فإليكم ما رواه البيهقي عن معاذ بن جبل أن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا صدقوا لم يكذبوا وأن ائتمنوا لم يخونوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يندموا وإذا باعوا لم يخدعوا وإذا كان عليهم لم يماطلوا وإذا كان لهم لم يعسروا وإن سألتم عن فضل الصدق في التجارة ومنزلة التجار الصادقين عند ربهم فإليكم ما ورد في حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ومن هذا منزلته من التجار هو التاجر المسلم الصدوق لأنه يصدق امتثالا لأوامر الله طلبا لثوابه وخوفا من عقابه أما الكافر فصدقة من أجل الإنسانية ومن أجل السمعة الدنيوية وليس له علاقة في الأمور الآخروية قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عمر قال التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة فهذا فضل التاجر الصدوق مع الأنبياء والشهداء والصالحين وأما مكانته يوم القيامة فهي أقرب مكانة عند الله يظله الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله ففي الحديث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة فاتقوا الله أيها التجار وخافوا يوما لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت