فهرس الكتاب

الصفحة 3661 من 9788

أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى في سياق الحديث عن الأنبياء عليهم السلام {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وقال تعالى } إنما المؤمنون إخوة وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم وإذا نجح المستعمر في تقطيع أوصال المسلمين وتفريق دولتهم واختلاف كلمتهم على المستوى السياسي فينبغي أن يستمر الشعور بين أبناء المسلمين برابطة العقيدة وأخوة الإيمان مهما تباعدت أوطانهم واختلفت ألوانهم أو لغاتهم فاجتماع المسلمين سر قوتهم وتفرقهم بداية ضعفهم ومفهوم أمة المسلمين ينبغي أن يتجاوز الحدود المصطنعة وألا تعيقه السدود الوهمية يقال ذلك حتى نحرر المصطلح الأجنبي من جانب ونفرق بين حقوق المسلم والكافر ونحرص قدر الطاقة على استقدام العمالة المسلمة لهذه البلاد الطاهرة فلا ينبغي أن يجتمع في جزيرة العرب دينان ففي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أدع فيها إلا مسلما وفي البخاري ومسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز تنفيذا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم التي ورد في بعضها اخرجوا المشركين من جزيرة العرب أيها المؤمنون !أما حقوق العامل المستقدم فيجمعها حسن التعامل معه والرفق به وعدم تكليفه ما لا يطيق ومراعاة مشاعره وإعطاؤه حقه قبل أن يجف عرقه والوضوح معه في نوع العمل ومقدار الأجرة وعدم التلبيس عليه أو المماطلة في حقوقه وألا نشعره بنوع من التفرقة في المعاملة لا داعي له وبذلك جاءت نصوص الشرع سواء كان المستقدم مملوكا أو مؤجرا ففي حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وفي البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت