فهرس الكتاب

الصفحة 3669 من 9788

أتي النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فقال أما في بيتك شيء قال بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء قال ائتني بهما قال فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذين قال رجل أنا آخذهما بدرهم قال من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوما فأتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال له اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع رواه أبو داود وهكذا أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيد الفقير وأرشده إلى العمل وهيأ له آلته فأسهم في علاج مشكلته الزكاة من وسائل مكافحة الفقر وفي فترة من التاريخ استطاع الإسلام بهذا محو الفقر والجوع في العالم فكان الغني يحمل صدقاته وزكاة ماله فلا يجد فقيرا يقبلها منه وما ضنت السماء بمائها ولا شحت الأرض بنباتها إلا بسبب بخل بعض الأغنياء وعدم إخراجهم زكاة أموالهم والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم المعارج - وإلى جانب الزكاة صدقة الفطر والأضحية والكفارات والفدية وجعل الإسلام كفارة كثير من الذنوب إطعام الفقراء والمساكين ويعد هذا موردا كبيرا لمشاريع التكافل الإجتماعي إخوة الإسلام ما أكثر المعدمين في العالم الإسلامي في ثياب المتعففين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف البقرة ومن هذا الصنف الأرملة التي تضم أيتاما لا عائل لهم وهي في دمع يجيب ووله يذيب الشيخ الكبير الذي وهن منه العظم وليس لديه مال يستعين به في هرمه أو ولد بار يسعفه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت