فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أتي النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فقال أما في بيتك شيء قال بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء قال ائتني بهما قال فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال من يشتري هذين قال رجل أنا آخذهما بدرهم قال من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوما فأتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال له اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع رواه أبو داود وهكذا أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيد الفقير وأرشده إلى العمل وهيأ له آلته فأسهم في علاج مشكلته الزكاة من وسائل مكافحة الفقر وفي فترة من التاريخ استطاع الإسلام بهذا محو الفقر والجوع في العالم فكان الغني يحمل صدقاته وزكاة ماله فلا يجد فقيرا يقبلها منه وما ضنت السماء بمائها ولا شحت الأرض بنباتها إلا بسبب بخل بعض الأغنياء وعدم إخراجهم زكاة أموالهم والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم المعارج - وإلى جانب الزكاة صدقة الفطر والأضحية والكفارات والفدية وجعل الإسلام كفارة كثير من الذنوب إطعام الفقراء والمساكين ويعد هذا موردا كبيرا لمشاريع التكافل الإجتماعي إخوة الإسلام ما أكثر المعدمين في العالم الإسلامي في ثياب المتعففين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف البقرة ومن هذا الصنف الأرملة التي تضم أيتاما لا عائل لهم وهي في دمع يجيب ووله يذيب الشيخ الكبير الذي وهن منه العظم وليس لديه مال يستعين به في هرمه أو ولد بار يسعفه في