فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 9788

وأغنى عنه بمباح من جنسه ليكون عونا على طاعته وحاجزا عن مخالفته كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما أمر الله بشيء إلا وأعان عليه ولا نهى عن شيء إلا وأغنى عنه وإن مما يؤسف له أيها المؤمنون أن البعض من الناس لا يتحاشون عن اكتساب المال من أي طريق لاح لهم أو أي سبيل عرض لهم فربما تعاملوا بالربا والغش والخداع وأخذ الرشاوي غير مبالين باغتصاب مال الغير أو حقه ويتحيلون على الإستيلاء على الأموال العامة أو الخاصة بأشكال مختلفة وصور متعددة بلا خوف من الله ولا حياء من عباد الله وهذا مصداق لما جاء في الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ أمن حلال أم من حرام فاتقوا الله عباد الله وعليكم بالبعد عما حرم عليكم من المكاسب المحرمة والأوجه المشتبهة واكتفوا بما أحل لكم سبحانه من المكاسب الطيبة والطرق المشروعة وتذكروا على الدوام قول الحق عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب الطلاق -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت