فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأغنى عنه بمباح من جنسه ليكون عونا على طاعته وحاجزا عن مخالفته كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما أمر الله بشيء إلا وأعان عليه ولا نهى عن شيء إلا وأغنى عنه وإن مما يؤسف له أيها المؤمنون أن البعض من الناس لا يتحاشون عن اكتساب المال من أي طريق لاح لهم أو أي سبيل عرض لهم فربما تعاملوا بالربا والغش والخداع وأخذ الرشاوي غير مبالين باغتصاب مال الغير أو حقه ويتحيلون على الإستيلاء على الأموال العامة أو الخاصة بأشكال مختلفة وصور متعددة بلا خوف من الله ولا حياء من عباد الله وهذا مصداق لما جاء في الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ أمن حلال أم من حرام فاتقوا الله عباد الله وعليكم بالبعد عما حرم عليكم من المكاسب المحرمة والأوجه المشتبهة واكتفوا بما أحل لكم سبحانه من المكاسب الطيبة والطرق المشروعة وتذكروا على الدوام قول الحق عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب الطلاق -