فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 9788

من المضار الخلقية والاجتماعية والمالية وقد سبقهم الإسلام إلى ذلك فحذر منه غاية التحذير ورتب عليه من العقوبات الدنيوية والأخروية ما هو معلوم لعامة المسلمين حتى جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سكر فاجلدوه ثم إن سكر فاجلدوه ثم إن سكر فاجلدوه ثم إن عاد في الرابعة فاقتلوه وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين حرمت الخمر أن تراق في الأسواق وتكسر أوانيها وحرق أمير المؤمنين عمر بيت رجل يقال له رويشد كان يبيع الخمر وقال له أنت فويسق ولست برويشد والحشيش من الخمر بل هو أخبث منه من جهة إفساد العقل والمزاج وفقد المروءة والرجولة فإن متعاطيها تظهر عليه علامات التخنث والدياثة على نفسه حتى تنحط غريزته الجنسية إلى طبع أقبح من طبع النساء وهذه المضار التي ذكرناها وما هو أكثر منها منها ما هو ظاهر ومنها ما يظهر سريعا ومنها ما يتأخر وأعظم من ذلك عقوبة الآخرة التي لا فكاك منها إلا بالتوبة إلى الله والرجوع إليه جنبني الله وإياكم منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء ووفقنا للتوبة النصوح والرجوع إليه وعافان من البلاء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت