صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه رواه البخاري ولا تنتظر ممن أقرضك ماله أن يأتيك فيسألك حقه فلربما منعه الحياء أو وكل أمرك إلى الله عز وجل نامت عيونك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم وبعض الناس يتقال الذي في ذمته ثم لا يؤديه ولا يستسمح صاحبه وهذا خطأ عظيم روى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة يعني مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني عمر قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - فقالوا فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو في عباءة غلها رواه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا قال فلما نزلنا الوادي قام غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار +متفق عليه وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من