خرز يهود لا تساوي درهمين رواه أحمد وغيره وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا فإذا كان الله عز وجل قطع عضوا من أهم الأعضاء عند الإنسان في ربع دينار فكيف يأمن الإنسان على نفسه عقوبة الدين الذي في ذمته وإن قل فالدين أمره عظيم وخطره جسيم يقول النبي صلى الله عليه وسلم يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدين رواه مسلم فإذا كان الدين لا يغفره الله لمن قتل في سبيله فكيف بمن هو دون ذلك وفي حديث أبي قتادة أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين رواه مسلم وعن محمد بن جحش رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء ثم وضع راحته على جبهته ثم قال سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل فقال والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي عنه دينه رواه أحمد وقد امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة على من مات وعليه دين كما روى سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بجنازة فقالوا يا رسول الله صل عليها قال هل ترك شيئا قالوا لا قال فهل عليه دين قالوا ثلاثة دنانير قال صلوا على صاحبكم قال أبو قتادة صل عليه يا رسول الله وعليَّ دينه فصلى عليه رواه البخاري وفي رواية الحاكم في حديث جابر فجعل رسول الله إذا لقي أبا قتادة يقول ما صنعت الديناران حتى كان آخر ذلك أن قال قد قضيتهما يا رسول الله قال الآن حين بردت عليه جلده قال ابن حجر وفي هذا الحديث إشعار لصعوبة أمر الدين وأنه لا ينبغي تحمله إلا من ضرورة وفي المسند أن النبي صلى الله عليه