فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالمرأة عند هذه الحدود السابقة بل يأمر الإسلام بإكرام المرأة أما وبنتا وزوجة وأختا وعمة وخالة منذ ولادتها وحتى مماتها فعندما تكون بنتا ضعيفة لا حول لها ولا طول يأمر أباها وأمها وبحسن رعايتها وتوفير حاجاتها ويرتب على ذلك من الأجر والمثوبة ما يدفع للخدمة والرعاية دون ضجر أو ملل ويقول عليه الصلاة والسلام فيما يقول من ولدت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده يعني الذكر عليها أدخله الله بها الجنة وفي الحديث الآخر من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن فقال رجل وابنتان يا رسول الله قال وابنتان قال رجل يا رسول الله وواحدة قال وواحدة ويبلغ عائل الجاريتين القمة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول له من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه وحين تشب البنت عن الطوق وتصبح زوجة يوليها الإسلام عنايته ويعتبر المتعة بها والأنس معها أفضل ما في الدنيا الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة وجعل الإسلام الحياة الزوجية ترتكز على دعائم قوية من المودة والرحمة تعجز الأنظمة البشرية أن تبلغه بتشريعاتها فهو آية من آيات الله كما قال تعالى {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وإذا كان أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ففي بقية الحديث نفسه قال عليه الصلاة والسلام وخياركم خياركم لنسائهم فإذا كانت المرأة أما فهي المنزلة التي لا تدانيها منزلة وهي أحق ما في الوجود بحسن الصحبة والرعاية والإحسان لها وللأب يقرن بحق الله في العبودية وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا والوصية بهما تنزل من السماء } ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ويلفت النظر إلى حق الأم لزيادة مشقتها حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا والرسول صلى