فهرس الكتاب

الصفحة 3859 من 9788

بالمرأة عند هذه الحدود السابقة بل يأمر الإسلام بإكرام المرأة أما وبنتا وزوجة وأختا وعمة وخالة منذ ولادتها وحتى مماتها فعندما تكون بنتا ضعيفة لا حول لها ولا طول يأمر أباها وأمها وبحسن رعايتها وتوفير حاجاتها ويرتب على ذلك من الأجر والمثوبة ما يدفع للخدمة والرعاية دون ضجر أو ملل ويقول عليه الصلاة والسلام فيما يقول من ولدت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده يعني الذكر عليها أدخله الله بها الجنة وفي الحديث الآخر من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن فقال رجل وابنتان يا رسول الله قال وابنتان قال رجل يا رسول الله وواحدة قال وواحدة ويبلغ عائل الجاريتين القمة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول له من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه وحين تشب البنت عن الطوق وتصبح زوجة يوليها الإسلام عنايته ويعتبر المتعة بها والأنس معها أفضل ما في الدنيا الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة وجعل الإسلام الحياة الزوجية ترتكز على دعائم قوية من المودة والرحمة تعجز الأنظمة البشرية أن تبلغه بتشريعاتها فهو آية من آيات الله كما قال تعالى {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وإذا كان أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ففي بقية الحديث نفسه قال عليه الصلاة والسلام وخياركم خياركم لنسائهم فإذا كانت المرأة أما فهي المنزلة التي لا تدانيها منزلة وهي أحق ما في الوجود بحسن الصحبة والرعاية والإحسان لها وللأب يقرن بحق الله في العبودية وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا والوصية بهما تنزل من السماء } ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ويلفت النظر إلى حق الأم لزيادة مشقتها حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا والرسول صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت