فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة ألبتة فقال رجل من بعض القوم واثنتين يا رسول الله قال واثنتين رواه البخاري يعطي الإسلام المرأة كامل الحرية في اختيار الزوج ولو أكرهت على الزواج من شخص لا ترتضيه فالشارع يجعل الأمر إليها إن شاءت أمضت وإن شاءت فسخت النكاح وحين تكون المرأة أما فإن منزلتها في الإسلام عظيمة وثوابها جزيل ويكفي أن التواضع لها سبب لدخول الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام لمن ترك أمه وأراد الغزو ويحك الزم رجلها فثم الجنة رواه ابن ماجة ولأنها تعاني متاعب الحمل وتكابد آلام الوضع ومشقة الرعاية جعل الإسلام بر الأم أكبر والوفاء لها أعظم قال صلى الله عليه وسلم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك رواه مسلم وقد نشرت الصحف قصة شاب غربي قبل أن يؤوي أمه العجوز في بيته مقابل أن تقوم بخدمته وخدمة زوجته وأولاده وتنظيف بيته وهذا يعتبر كرما من هذا الولد البار بأمه أما المسلم فإنه لا تنقطع صلته بأمه وأبيه حتى بعد الموت بالدعاء والاستغفار لهما وفي الحديث إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم وإلى جانب ذلك كله فقد حافظ الإسلام على المرأة وصانها من عبث العابثين وطمع الطامعين فأراد لها أن تبقى جوهرة مصونة مكنونة لا تمتد إليها يد آثمة أو لسان فاسق بأذى فحرم الإختلاط والسفور والتبرج وألزمها بالحجاب صيانة لعفتها وحفظا لكرامتها المرأة في الإسلام ليست كما يزعمون كما مهملا وطاقة مهدرة ورئة معطلة أسيرة جدران أربعة فلو عاش هؤلاء الإسلام حقيقة وقرؤوا التاريخ لنطق لهم بأجلى بيان وتحدث بأوضح أسلوب عن الأثر العظيم الذي تركته المرأة في زمن أشرق بعصر النبوة والرسالة فقد كانت تهز المهد بيمينها وتهز العالم بشمالها عندما تنشىء قادة ومفكرين وأبطالا ميامين تفخر بهم الأمة كانت المرأة وما زالت لها أثر في التربية والبناء والبطولة والتضحية والرأي