فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما والجلباب ثوب أو عباءة تطرحه المرأة على بدنها يسترها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها لتعرف بالتقوى وبالعفة والشرف فلا تؤذى من قبل المنافقين والمفسدين فألزموا نساءكم بذلك وأبشروا بواسع المغفرة وعظيم الرحمة وكان الله غفورا رحيما أيها المسلمون وفي غض الأبصار وحفظ الفروج راحة للقلوب من الحسرات ونور يجعله الله لمن غض بصره يمشي به في الناس وفي الظلمات وصدق فراسة يكون بها صاحبها من المتوسمين ويفتح الله له أبوابا من الفقه في الدين ويؤتيه الله قوة في الحق وسرورا في القلب ويحرره ربه من أسر الشهوات ويسد عنه أبواب جهنم فلا يفضي إلا ما فيها من دركات فغضوا من أبصاركم واحفظوا فروجكم وقولوا لنسائكم يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها أي مما لا بد من ظهوره كأعلى الثياب أو ما كان دون قصد إذا لم تتسبب في إظهاره {وليضربن بخمورهن على جيوبهن حتى يسترن شعورهن ووجوههن ونحورهن وصدورهن وأعجازهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أي من لا رغبة له في النساء ولا يخشى عليه منه } أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء كالأطفال دون عشر ومن في حكمهم {ولا يضربن بأرجلهن أي لا يتحركن على الأرض بحركة تلفت الانتباه وتثير الفتنة فتظهر صوت الحلي من خلخال ونحوه ويدخل في ذلك الكعب العالي من النعال } وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أيها المسلمون تبرج النساء ضرر عظيم وخطر جسيم يخرب الديار ويجلب على أهله الخزي والعار فإنه يخيب الآمال ويحرق قلوب النساء والرجال ويدعو إلى الحرام وترك الحلال فكم أوقع من فتنة وكم جر من مصيبة وكم فرق بين حبيب وحبيبه وكم دنس من شرف وأوقع في تلف