فهرس الكتاب

الصفحة 3913 من 9788

أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما والجلباب ثوب أو عباءة تطرحه المرأة على بدنها يسترها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها لتعرف بالتقوى وبالعفة والشرف فلا تؤذى من قبل المنافقين والمفسدين فألزموا نساءكم بذلك وأبشروا بواسع المغفرة وعظيم الرحمة وكان الله غفورا رحيما أيها المسلمون وفي غض الأبصار وحفظ الفروج راحة للقلوب من الحسرات ونور يجعله الله لمن غض بصره يمشي به في الناس وفي الظلمات وصدق فراسة يكون بها صاحبها من المتوسمين ويفتح الله له أبوابا من الفقه في الدين ويؤتيه الله قوة في الحق وسرورا في القلب ويحرره ربه من أسر الشهوات ويسد عنه أبواب جهنم فلا يفضي إلا ما فيها من دركات فغضوا من أبصاركم واحفظوا فروجكم وقولوا لنسائكم يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها أي مما لا بد من ظهوره كأعلى الثياب أو ما كان دون قصد إذا لم تتسبب في إظهاره {وليضربن بخمورهن على جيوبهن حتى يسترن شعورهن ووجوههن ونحورهن وصدورهن وأعجازهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أي من لا رغبة له في النساء ولا يخشى عليه منه } أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء كالأطفال دون عشر ومن في حكمهم {ولا يضربن بأرجلهن أي لا يتحركن على الأرض بحركة تلفت الانتباه وتثير الفتنة فتظهر صوت الحلي من خلخال ونحوه ويدخل في ذلك الكعب العالي من النعال } وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أيها المسلمون تبرج النساء ضرر عظيم وخطر جسيم يخرب الديار ويجلب على أهله الخزي والعار فإنه يخيب الآمال ويحرق قلوب النساء والرجال ويدعو إلى الحرام وترك الحلال فكم أوقع من فتنة وكم جر من مصيبة وكم فرق بين حبيب وحبيبه وكم دنس من شرف وأوقع في تلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت