أعون لهم من أن يقدموا لنا تحرير المرأة على طبق إسلامي ويتولى تزيين هذا الطبق سدنته من أرباب الشهوة وعباد المرأة ومن الذين كرهوا ما نزل الله أيها المسلمون إن بناتنا من أفضل ثمارنا وخير زروعنا إنهن الرياحين الناضرة في حياتنا إنهن فلذات أكبادنا وإن هذه الزروع يوشك أن نحرم منها ويوشك أن تعصف بها الريح بعد أن طابت ورجونا خيرها وبرها أتدرون أي ريح هذه إنها ريح الإثم والجريمة المنتنة ريح التبرج والسفور تنقلها إليهن بعض الصحف والمجلات والروايات الرخيصة التي تنشر الإثم عاريا وتتحدث عن تحرير المرأة بأسلوب قذر مكشوف إنهم ينشدون المرأة أن تئد نفسها وهي حية ينشدون المرأة أن تئد نفسها ولكن من دون تراب ينشدون المرأة أن تئد نفسها في عفتها أن تئد نفسها في كرامتها أن تئد نفسها في طهارتها وبرائتها فما قيمة حياتها إذن ماذا تجني من بقائها حية إلا العار والشنار أيها المسلمون لو قلت لكم من على هذا المنبر إن وأد هذا العصر أشد خطرا من وأد الجاهلية الأولى أو كنتم مصدقي إن قلتم نعم فستسألون لماذا فأقول لكم إنه قد جاء في مسند الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والموؤدة في الجنة وأما الموؤدة في هذا العصر فكيف تكون كذلك وهي التي وأدت نفسها فأذهبت عفتها وباعت حياءها كيف لا وقد قال صلى الله عليه وسلم عن أمثالها بأنهن كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها أيتها المرأة المسلمة يا فتاة الإسلام اسمعي وعي كي لا تخدعي إن باب الإصلاح أمامك أنت أيتها المرأة ومفتاحه بيدك فإذا آمنت بوجوده وعملت على دخوله صلحت الحال صحيح أن الرجل هو الذي يخطو الخطوة ا لأولى أحيانا في طريق الإثم لا تخطوها المرأة قبله ولكن لولا رضاك ما أقدم ولولا لينك ما اشتد أنت فتحت له الباب وهو الذي دخل قلت للص تفضل فلما سرقك اللص صرخت أغيثوني أغيثوني ولو عرفت أن ذلك الرجل ذئب وأنت