فهرس الكتاب

الصفحة 3953 من 9788

بالدين يمنحها الثبات ويعمر

ولقد يحطم أمة متهور

أين العقول أما لديكم حكمة

إن عدت الفتن العظام فإنما

إني لأسأل كيف تبقى أسرةٌ

إني لأسأل كيف تبقى أسرة

يغشون دعوى السافرات تهدمًا

نخشى على الأخلاق كسرًا بالغًا

ماذا نقول لكعبة الله التي

نخشى على أوطاننا من فتنة

رمل الجزيرة كاد يطحن بعضه

وجبالها الشم الرواسي تشتكى

فالنار تأكل كل شيء حولها

فبلادنا بين البلاد تميزت

قد تهدم السد المشيد فأرةٌ

أيها المسلمون: عباد الله: إليكم بعض المفاسد المترتبة على قيادة المرأة للسيارة:

فمن المفاسد: نزع الحجاب، لأن قيادة المرأة للسيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال، ربما يقول قائل: إنه يمكن أن تقود المرأة للسيارة بدون نزع الحجاب، وذلك بأن تتلثم المرأة ولا يظهر إلا عينيها، وحتى العينين يمكن أن تلبس عليهما نظارتين سوداوين.

الجواب: هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة، واسأل من شاهدهن خارج هذه البلاد، وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر، فإن هذا لن يدوم طويلًا، بل سيتحول الأمر في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة مقبولة بعض الشيء ثم تدهورت منحدرة إلى محاذير مرفوضة.

ومن المفاسد: نزع الحياء من المرأة، والحياء من الايمان كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأة وتحتمي به من التعرض للفتنة، فإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عنها.

ومن المفاسد أيضًا: أنها سبب لكثرة خروج المرأة من البيت، والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، لأن عاشقي القيادة يرون فيها متعة، ولذا تجدهم يتجولون بسياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت