فهرس الكتاب

الصفحة 3954 من 9788

ومن المفاسد: أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملًا من المرأة.

ومن المفاسد: أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة: في الوقوف عند إشارات الطريق في الوقوف عند محطات البنزين، في الوقوف عند نقط التفتيش، في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث، في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق، فتحتاج المرأة إلى إسعافها فماذا تكون حالها حينئذ؟ ربما تصادف رجلًا سافلًا يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها لاسيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة.

ومن المفاسد: كثرة الزحام في الشوارع، فنحن نعاني من الزحام، والمرأة لم تمكن بعد فكيف لو زاد عدد السيارات إلى الضعف أو أكثر من ذلك.

ومن المفاسد: كثرة النفقة، فإن كثيرًا من الأسر تعاني اليوم من ارتفاع في مستوى المعيشة مع بقاء الراتب على ما هو عليه، وآلاف من الأسر يعانون من الديون والأقساط الشهرية، فكيف الحال لو زاد الأمر على ذلك بشراء سيارات لنساء وبنات البيت الواحد.

ومن المفاسد: كثرة الحوادث لأن المرأة بمقتضى طبيعتها أقل من الرجل حزمًا وأقصر نظرًا وأعجز قدرة في التصرف عند مداهمة الخطر.

ومن المفاسد: فتح أبواب أخرى من الفساد تصب في خانة إخراج المرأة من بيتها ومخالطة الرجال، إذ يستلزم ذلك الانتقال للمرحلة التالية وهي قولهم: فإذا قادت المرأة قالوا: ألا يكون هناك شرطيات أيضًا ونساء مرور ونحوها من الدوائر ذات العلاقة ليُفتح بذلك أبوابًا مغلقة لم تكن تخطر لأحد على بال، وإذا صارت المرأة شرطية فلا بد أن تعرف بذلك وهذا سيدعو قطعًا إلى كشف وجهها، إذ كيف يعرف الناس أنها شرطية إلا بما يدل على ذلك من لباس وبطاقة ونحوها، ولنا في جيراننا عبرة لمن أراد أن يتذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت