فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن المفاسد: أن يتوسع بعد ذلك في القطاع الخاص، فتنشأ ورش السيارات الخاصة بالنساء، ويتطلب ذلك تدريب كوادر وطنية للقيام بمهنة الميكانيكا والسمكرة والكهرباء، كما يتطلب ذلك فتح محلات لتأجير السيارات للنساء ومحلات لقطع الغيار، فيتسع الخرق على الراقع ويصعب التحكم فيه وضبطه، كما أن كل مجال يفتح يحتاج إلى عاملات، وبهذا يتحقق هدف أهل الشر في إخراج المرأة من بيتها وتدمير الأسرة المسلمة وإهمال البيت والأطفال وفتحهم على أبواب الضياع كما هو حاصل في الغرب.
ومن المفاسد: تهيئة الجو للفساد الأخلاقي الذي عم وطم وبدا يتطاير شرره، فتزداد معاكسة النساء بصورة لم يسبق لها مثيل، وتتيسر سبلها أكثر، وإذا كانت المعاكسات تحصل للمرأة مع وجود والدتها معها بل ومع زوجها أحيانًا، فما بالك إذا انفردت لوحدها، هذا إذا كانت المرأة صالحة، أما المرأة الفاسدة فيتيسر لها ما كان صعب المنال بلا رقيب ولا حسيب، وما أكثرهن للأسف الشديد.
ومن المفاسد: تعريض المرأة للمخاطر العظيمة من المساومة على العرض ممن قل دينه إذا تعطلت في الأماكن النائية، والمرأة ضعيفة الشخصية.
ومن المفاسد: أنها سبب لسفر المرأة بدون محرم، وحينئذ تقع الطامة الكبرى، حيث المخاطر الكبيرة، وإذا كن اليوم يسافرن في الطائرات والقاطرات والحافلات بدون محرم، فماذا يمنعها من السفر بالسيارة؟!، والسفر مُحرّم بدون محرم ولو لليلة ولو لعمل ووظيفة، فعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ يَحِلُّ لِإمْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسيِرَةَ لَيْلَةٍ إلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا ) ) [رواه مسلم] .