حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال الرعد وإذا تقاصر المرء عن إبانة الحق فلا أقل من الاجتناب لكلمة الباطل كما أن المرء المسلم إذا لم يستطع أن يكون مصلحا فلا أقل من أن يصون نفسه عن أن يكون معول هدم أو ابن دهليز لكل لاقط فليتق المرء ربه ولينظر قبل الإحداث في أي مزلة يضع قدمه وهو لا يدري ما الذي يوضع له في ميزان سيئاته مما ليس في حسابه ولا شعر أنه عمله فنقول له ولأمثاله رويدكم مهلًا وعلى رسلكم إنها الهاوية وما أدراكم ما هيه نار حامية ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين الأعراف اللهم صل على محمد...