فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 9788

الأرض فيما يرضي الله قعودا بليدا وأصبحت أسماء الله الحسنى عندها مادة للارتزاق والتدجيل على الناس ، وادعوا أن هناك علما للحروف ولها حسابات ،وكل ذلك خزعبلات باطلة ، ولا تزال هذه الأمور سارية بين كثير من جهلة المسلمين ويغذيها فيهم دجاجلة كبار.

ورد في أحد كتب هؤلاء حول اسمه تعالى (مالك الملك) : إذا نقش على فص خاتم من الذهب والياقوت الأحمر وتختم به عند الدخول على حاكم أو جبار ذل له ، ولا يطيق النظر إليه وقد وضعه أفلاطون لذي القرنين فكانت الأسد تهرب منه. إن جبابرة الأرض لا يحتاجون إلى من يبدأ حربه معهم بمخالفة سنة نبيه في لبس خاتم الذهب ، وأما اسمه الجبار فزعموا أن من لازم على ذكره ونقشه في صحيفة من نحاس وألقاه في دار ظالم جائر خربت وهو يصلح للملوك لأنهم إذا داوموا عليه خافهم من سواهم ، وأما اسمه تعالى متكبر فزعموا أن من كتبه على سور مدينة أو حائط أو دار أو بستان أو غيره في أربعة وتسعين موضعا في الساعة السابعة من يوم الجمعة حرس الله تلك المدينة أو الدار أو غيرها من كل طارق سوء ، ومن نقشه في خاتم مثلث في شرف المريخ وحمله ذل له كل جبار عنيد ؛ فانظروا إلى استغباء الناس والكذب على الله وإشغال الناس فيما لا جدوى منه وما عاد ينقص المسلمين والأرض تشتعل من تحتهم في سائر الأرض إلا بضعة أشخاص يطوفون ليكتب كل واحد منهم اسم الله تعالى أربعة وتسعين مرة وتنتهي بذلك المشاكل وتستعصي سراييفو على الصليبيين ، وجنوب لبنان على الصهاينة وديار المسلمين على الأميركان ، ولا تظنوا أن قلة من الناس من يفكر بذلك فهناك جمهور عريض لهذه الأكاذيب المفتراة على الله ؛ كما ذكرت بعض الكتب ما يلي: من اللطائف العزيزة لتيسير كل أمر عسير وقضاء المهمات تقول: بييوهن .. بسمسيم بيلههن .. سبريوش .. شيموش .. صعي كعي ارميال .. [وبقية العبارة لا يجوز أن تجاور هذا الكلام المبتذل وننقلها للتنبيه] وهي: يا من العسير عليه يسير ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت