فهرس الكتاب

الصفحة 4066 من 9788

الأجر فمنها الاغتسال والتنظيف والتبكير للمسجد لأدائها فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاحة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ومن المستحب في هذا اليوم التنظف والتطيب وإزالة الروائح الكريهة من الجسد والفم وكل ما يؤذي المصلين وأن يتقدم إلى المسجد بأدب وخشوع وسكينة ووقار فإذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ولو كان الإمام يخطب فقد ثبت في الصحيحين عن جابر رضي الله عنه قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال صليت قال لا قال صلى الله عليه وسلم قم صل ركعتين ولا ينبغي له أن يفرق بين اثنين ثم يصغي لاستماع الخطبة فقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب أهله ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت للإمام إذا تكلم إلا غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ومما ينبغي اجتنابه والحذر منه إشغال المصلين وأذيتهم بتخطى رقابهم ومزاحمتهم والتفريق بينهم فإن هذا من المنهي عنه ومن إساءة الأدب وعدم الإحترام لإخوانه المسلمين فإن بعضا من الناس يأتي متأخرا ويذهب يتخطي رقاب الناس إلى الصفوف الأولى فيؤذيهم ويشوش عليهم صلاتهم وقراءتهم وإنه بهذا الصنيع فوت على نفسه فضيلة التقدم إلى المسجد وارتكب المنهي عنه في تخطي رقاب عباد الله المؤمنين الذين سبقوه إلى هذا المكان جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له صلى الله عليه وسلم اجلس فقد آذيت وآنيت أي آذيت الناس بتخطى رقابهم وآنيت أي تأخرت عن المبادرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت