فهرس الكتاب

الصفحة 4071 من 9788

لكلماته وهو السميع العليم الأنعام عدل الإسلام يسع الأصداء والأعداء والأقرباء والغرباء والأقوياء والغرباء والأقوياء والضعفاء والمرؤسين والرؤساء عدل الإسلام ينتظم كل ميادين الحياة ومرافقها ودروبها وشؤونها في الدولة والقضاء والراعي والرعية والأولاد والأهلين عدل في حق الله وعدل في حقوق العباد في الأبدان والأموال والأقوال والأعمال عدل في العطاء والمنع والأكل والشرب يحق الحق ويمنع البغي في الأرض وفي البشر كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وفي الحديث الآخر ما من أحد يكون على شيء من أمور هذه الأمة فلم يعدل فيهم إلا كتبه الله في النار أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث بن يسار رضي الله عنه وإن من أولى ما يجب العدل فيه من الحق حق الله سبحانه في توحيده وعبادته وإخلاص الدين له كما أمر وشرع خضوعا وتذللا ورضا بحكمه وقدره وإيمانا بأسمائه وصفاته وأظلم الظلم الشرك بالله عز وجل وأعظم الذنب أن تجعل لله ندا وهو خلقك ثم العدل في حقوق العباد تؤدي كالمة موفورة مالية أو بدنية قولية أو علمية يؤدي كل وال ما عليه مما تحت ولايته في ولاية الإمامة الكبرى ثم نواب الإمام في القضاء والأعمال في كل ناحية أو مرفق في الحديث الصحيح إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وفي أهليهم وماولوا وإن ولاة أمور المسلمين حق عليهم أن يقيموا العدل في الناس وقد جاء في مأثور الحكم والسياسات لا دولة إلا برجال ولا رجال إلا بمال ولا مال إلا بعمارة ولا عمارة إلا بعدل حكم كله عدل ورحمة في خفض الجناح ولين الجانب وقوة الحق عدل ومساواة تكون فيه المسئوليات والولايات والأعمال والمهمات تكليفا قبل أن تكون تشريفا وتبعات لا شهوات ومغارم لا مغانم وجهادا لا إخلادا وتضحية لا تحلية وميدانا لا ديوانا وأعمالا لا أقوالا وتضحية لا تحلية وميدانا لا ديوانا وأعمالا لا أقوالا وإيثارا لا استئثارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت