فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكلماته وهو السميع العليم الأنعام عدل الإسلام يسع الأصداء والأعداء والأقرباء والغرباء والأقوياء والغرباء والأقوياء والضعفاء والمرؤسين والرؤساء عدل الإسلام ينتظم كل ميادين الحياة ومرافقها ودروبها وشؤونها في الدولة والقضاء والراعي والرعية والأولاد والأهلين عدل في حق الله وعدل في حقوق العباد في الأبدان والأموال والأقوال والأعمال عدل في العطاء والمنع والأكل والشرب يحق الحق ويمنع البغي في الأرض وفي البشر كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وفي الحديث الآخر ما من أحد يكون على شيء من أمور هذه الأمة فلم يعدل فيهم إلا كتبه الله في النار أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث بن يسار رضي الله عنه وإن من أولى ما يجب العدل فيه من الحق حق الله سبحانه في توحيده وعبادته وإخلاص الدين له كما أمر وشرع خضوعا وتذللا ورضا بحكمه وقدره وإيمانا بأسمائه وصفاته وأظلم الظلم الشرك بالله عز وجل وأعظم الذنب أن تجعل لله ندا وهو خلقك ثم العدل في حقوق العباد تؤدي كالمة موفورة مالية أو بدنية قولية أو علمية يؤدي كل وال ما عليه مما تحت ولايته في ولاية الإمامة الكبرى ثم نواب الإمام في القضاء والأعمال في كل ناحية أو مرفق في الحديث الصحيح إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وفي أهليهم وماولوا وإن ولاة أمور المسلمين حق عليهم أن يقيموا العدل في الناس وقد جاء في مأثور الحكم والسياسات لا دولة إلا برجال ولا رجال إلا بمال ولا مال إلا بعمارة ولا عمارة إلا بعدل حكم كله عدل ورحمة في خفض الجناح ولين الجانب وقوة الحق عدل ومساواة تكون فيه المسئوليات والولايات والأعمال والمهمات تكليفا قبل أن تكون تشريفا وتبعات لا شهوات ومغارم لا مغانم وجهادا لا إخلادا وتضحية لا تحلية وميدانا لا ديوانا وأعمالا لا أقوالا وتضحية لا تحلية وميدانا لا ديوانا وأعمالا لا أقوالا وإيثارا لا استئثارا