فهرس الكتاب

الصفحة 4070 من 9788

العدم وتلتهمها أمهات اللهم بالعدل قامت السموات والأرض وللظلم يهتز عرش الرحمن العدل مفتاح الحق وجامع الكلمة ومؤلف القلوب إذا قام في البلاد عمر وإذا ارتفع عن الديار دمر إن الدول لتدوم مع الكفر ما دامت عادلة ولا يقوم مع الظلم حق ولا يدوم به حكم أيها الإخوة العدل في حقيقية تمكين صاحب الحق ليأخذ حقه في أجواء العدل يكون الناس في الحق سواء لا تمايز بينهم ولا تفاضل بالعدل يشتد أزر الضعيف ويقوى رجاؤه وبالعدل يهون أمر القوي وينقطع طعمه لا تظلمون ولا تظلمون البقرة أيها الإخوة في الله وإن أمة الإسلام هي أمة الحق والعدل والخير والوسط نصبها ربها قوامة على الأمم في الدنيا شاهدة عليهم في الأخرى خير أمة أخرجت للناس يهدون بالحق وبه يعدلون يتواصون بالحق وبالصبر ويتنافسون في ميادين الخير والبر ويتسابقون إلى موجبات الرحمة والأخر أمة أمرها ربها بإقامة العدل في كتابه أمرا محكما وحتما لازما {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتهم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله كان سميعا بصيرا النساء } يأيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلوا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا النساء لا أعدل ولا أتم ولا أصدق ولا أوفى من عدل شريعة الله فهي مبنية على المصالح الخالصة أو الراجحة بعيدة عن أهواء الأمم وعوائد الضلال لا تعبأ بالأنانية والهوى ولا بتقاليد الفساد إنها لمصالح النوع البشري كله ليس لقبيلة أو بلد أو جنس {فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل أمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا ربكم لنا أعملنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير الشورى إن الإسلام صدق كله وعدل كله خبره صدق وحكمه عدل } وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت