فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العدم وتلتهمها أمهات اللهم بالعدل قامت السموات والأرض وللظلم يهتز عرش الرحمن العدل مفتاح الحق وجامع الكلمة ومؤلف القلوب إذا قام في البلاد عمر وإذا ارتفع عن الديار دمر إن الدول لتدوم مع الكفر ما دامت عادلة ولا يقوم مع الظلم حق ولا يدوم به حكم أيها الإخوة العدل في حقيقية تمكين صاحب الحق ليأخذ حقه في أجواء العدل يكون الناس في الحق سواء لا تمايز بينهم ولا تفاضل بالعدل يشتد أزر الضعيف ويقوى رجاؤه وبالعدل يهون أمر القوي وينقطع طعمه لا تظلمون ولا تظلمون البقرة أيها الإخوة في الله وإن أمة الإسلام هي أمة الحق والعدل والخير والوسط نصبها ربها قوامة على الأمم في الدنيا شاهدة عليهم في الأخرى خير أمة أخرجت للناس يهدون بالحق وبه يعدلون يتواصون بالحق وبالصبر ويتنافسون في ميادين الخير والبر ويتسابقون إلى موجبات الرحمة والأخر أمة أمرها ربها بإقامة العدل في كتابه أمرا محكما وحتما لازما {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتهم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله كان سميعا بصيرا النساء } يأيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلوا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا النساء لا أعدل ولا أتم ولا أصدق ولا أوفى من عدل شريعة الله فهي مبنية على المصالح الخالصة أو الراجحة بعيدة عن أهواء الأمم وعوائد الضلال لا تعبأ بالأنانية والهوى ولا بتقاليد الفساد إنها لمصالح النوع البشري كله ليس لقبيلة أو بلد أو جنس {فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل أمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا ربكم لنا أعملنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير الشورى إن الإسلام صدق كله وعدل كله خبره صدق وحكمه عدل } وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل