وقبل ذلك سمعنا عن جراح قلب تركي رأى لوحده من دون آلاف الجراحين المسلمين: لا إله إلا الله محمد رسول الله على قلب أحدهم! وفي السوق صور تطبع بالآلاف عن غابة عجيبة في ألمانية وصدق أو لا تصدق أن أشجارها ملتفة بطريقة طريفة وقد رسمت لا إله إلا الله محمد رسول الله! وقبلها سمعنا عن سيدة باكستانية كان الجنين في بطنها يقرأ القرآن! وبصوت القارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد! وتناقلت الأمر وكالات الأنباء والإذاعة والتلفزيون ؛ حتى اضطر وفد من علماء الأزهر للذهاب للتقصي وإعطاء فتوى في الموضوع ، وهربت المرأة ولاحقتها الشرطة الباكستانية فأقرت أن جهة تنصيرية دفعت لها من أجل هذه التمثيلية للتغرير ببسطاء المسلمين [ثم صدمهم نفسيا عندما يتبينون التدجيل وقد ارتبط إيمانهم به] ثم تشويه صورة الإسلام في أعين الذين يريدون الإقبال عليه! وسمعنا وقرأنا عن رجل بمصر متخصص في الكيمياء ادعى أنه اكتشف في القرآن شيئا مذهلا! وأجرى الرجل حسابات مدهشة ووضع كتبا وألقى محاضرات عن التوافق والنسب المعجزة لرقم تسعة عشر! وبعد أن التف معه من التف ادعى النبوة في أميركة ثم تبين أنه دجال من دجاجلة البهائية ؛ دخل عليه كافر برسالته فطعنه في مطبخه في (تكساس) فأنهى هذه النبوة المزعومة سليلة الحقد اليهودي على الإسلام. وصدق تعالى (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن) 12.
أيها المسلمون: يا تلاميذ الهادي محمد .. يا من اتخذتم الله تعالى ربا والقرآن دستورا والإسلام دينا ومحمدا نبيا ورسولا.