عربية الحرف أجنبية الفكر ضالة المعتقد مترددة الولاء عقول مسترقة ونفوس مستعبدة وأفكار مستوردة التحرر عندهم الخروج من الدين والتقدم في فهمهم هو الجري في ساحات الإلحاد والتغيير المطلوب هو التقلب في عرصات الجاهلية الوثنية القديمة والحديثة والإبداع والتجديد هو نبذ العقيدة والتنكر للشريعة والفن هو الاستكثار من صور العفن أيها الإخوة هذا هو بعض الواقع ومع الأسف أن ذلك في هذا الشهر الكريم يتجلى فيه منهم زور القول وزور العمل من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه فحق على الأمة ألا تقف موقف الدفاع أو موقف التلاوم والتشكي وبث الأحزان والتأوهات ولكن الواجب يقتضي توظيف وسائل العصر للاستفادة في غرس القيم وحماية العقول وتدعيم الثوابت الإيمانية وتعرية أساليب الأعداء وكشف أصحاب القلوب المريضة اتباع كل ناعق يجب ترسيخ مفهوم حق السمع والطاعة وحفظ حقوق ولاة الأمور في المنشط والمكره والارتباط بالثقات من أهل العلم من أهل العلم وكبارهم وحماية سياج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورفض الغلو ونبذ التعصب والتحزب والانغلاق المذهبي يجب أن يتنادى المخلصون وترتفع أصواتهم معلنين أن هذه الوسائل إن لم يحسن توجيهها فهي كفيلة بأن تخرج أجيالا لا ترى الخير ولا المصلحة إلا فيما عند الأعداء ولا ترى التخلف والسوء إلا فيما عند أهلها ودينها يجب الاستيقان أن هذه الوسائل بهذه المواد التي تقدمها إنما تلف الحبال حول الأعناق لتجر الناس نحو أعدائهم جرا إنها نذر سوء تنال من أمننا الفكري واستقرارنا النفسي نذر سوء تقود إلى إفراز أجيال مسخ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء أمتنا تنتمي إلى خير فكر ومعارفنا أصح المعارف وقرآننا وحده هو الذي يهدي للتي هي أقوم وهو الذي يثير هذا السؤال {فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الأنعام فيأتي الجواب صريحا قاطعا } إن الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم