ملتصقة بالعدو الكافر الذي لا يرضى ولن يرضى إلا أن تكون الأجيال أداة لتنفيذ كل المآرب ناهيك بما تقوم به هذه الوسائل من تخدير للشعوب من خلال إشاعة الفحشاء وبث الرذيلة ونشر الإباحية والاختلاط والسفور والترويج للعنف والجريمة والتعود على رؤية المنكرات وعدم التفكير في إنكارها وتفجير الغرائز والعرب الفاضح وعرض المفاتن في مسلسلات إجرام وخيانة وعنف وإفلات من العقاب مع معارضة صريحة لحجاب المرأة المسلمة وترويج لاستحسان التأخر في الزواج ومحاربة التعدد المشروع مما تفشى معه الطلاق وانتشرت الأنانية وحب الذات وضعف الروح الجماعية والترابط الأسري وصلة الرحم لقد أخرجوا المرأة من عفتها وكرامتها وحجابها وطهرها وأضحت الخمور والعهر من الأمور اللازمة لهذه المواد الإعلامية الساقطة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ويا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر والله عتقاء من النار هل هذه غايات الإعلام في ديار الإسلام وهل هذه هي حصانة الفكر وسلامة المجتمع أم هذه هي الغيرة وهل هذه هي الديانة بل هل هذه هي الوطني هل تساءلت وسائل إعلام المسلمين فضائيات وإذاعات وصحف ومجلات ماذا قدمت للشاب المسلم وماذا صنعت من أجل المرأة المسلمة وماذا أعدت للطفل المسلم هل عرفت هذه الوسائل حقيقة هذه الأمة ومنزلتها ووظيفتها وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا البقرة {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله آل عمران } ولتكن منكم أمة تدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون أين خططهم للدعوة إلى الله على بصيرة وماذا قدموا لنشر عقيدة الإسلام الصافية النقية أين تحصين فكر الشباب عن كل دخيل أين بسطهم لسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أين تجسيدهم لحضارة الإسلام لم تكن موادهم سوى نقول ومترجمات وتقليد ومحاكاة إنها ليست سوى أفلام وأقلام