فهرس الكتاب

الصفحة 4147 من 9788

وتحصين منظمات عالمية لمحبي الكلاب وأصدقاء الحيوانات الأليفة فتفتح الصوالين للكلاب ليقوم أخصائيون بقص شعرها وتزيينها وتعطيرها فهي على الضد تماما من صوالينهم الدموية التي يقصون فيها شعور البشر ويحلقون أديانهم ويزينونهم بالأشلاء ويعطرونهم بالدماء فليت مخبرا منصفا يخبرنا أو يسائل الغرب الحاقد أتكون الكلاب المكلبة أهم وأعظم في قلوب عباد الصليب من قطر إسلامي ضخم تعدو عليه حثالة لئيمة فتقتل شيوخه وترمل نساءه وتبيح حياءهن في فجور وتتاجر بأعراضهن في توقح وتتخذ من عفتهن إناء تلغ في الكلاب بلا استحياء ولكن من يدري لعل هناك نسبا وصهرا جمع بين الغرب الكافر وبين الكلاب فهم يعنون بشؤونها عناية منقطعة النظير في حين أنهم لا يقيمون وزنا للملايين من البشر سبحانك يا رب رحماك يا رب أيها المسلمون لقد أقام الإسلام مجتمعات المسلمين على أركان ثابتة ودعائم راسخة ومن أهم هذه الدعائم أن يتحقق بين أبناء المجتمعات المسلمة روح الإخاء والتضامن فيأخذ القوي بيد الضعيف ويشد المقتدر من أزر العاجز ويمكن لكلم مسلم منصف أن يحكم على المجتمعات بالخير والصلاح إذا رأى الضعفاء من بني ملته تتسلل إليهم المحن وتتوالى عليهم الأفراح حثيثة ويرى مع ذلك الأيادي الإغاثية تحميهم عن أن يضيعوا وسط الزحام أو تسحقهم الأقدام أو تصبح أعراضهم نهبا مقسما بين الخونة واللئام من سفلة الناس وشياطين البشر إذا رأى المسلم ذلك جليا في المجتمعات المسلمة فليشهد لها بالخير والصلاح وإن لم ير ذلك فإن على قلوبهم العفاء إنه لمن الواجب على المسلمين بعامة أن يبحثوا في كل مظنة ضعف عن سبب قوة ولو أخلص المسلمون المجاهدون في تلمس ذلك وتطلبه لصار الضعف قوة لأن الضعف قد ينطوي على قوة مستورة يؤيدها الله بعنايته ورعايته فإذا قوة الضعف تهد الجبال وتحير الألباب ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما سمع معاوية رضي الله عنه أن رجلا من أعدائه شرب عسلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت