فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتحصين منظمات عالمية لمحبي الكلاب وأصدقاء الحيوانات الأليفة فتفتح الصوالين للكلاب ليقوم أخصائيون بقص شعرها وتزيينها وتعطيرها فهي على الضد تماما من صوالينهم الدموية التي يقصون فيها شعور البشر ويحلقون أديانهم ويزينونهم بالأشلاء ويعطرونهم بالدماء فليت مخبرا منصفا يخبرنا أو يسائل الغرب الحاقد أتكون الكلاب المكلبة أهم وأعظم في قلوب عباد الصليب من قطر إسلامي ضخم تعدو عليه حثالة لئيمة فتقتل شيوخه وترمل نساءه وتبيح حياءهن في فجور وتتاجر بأعراضهن في توقح وتتخذ من عفتهن إناء تلغ في الكلاب بلا استحياء ولكن من يدري لعل هناك نسبا وصهرا جمع بين الغرب الكافر وبين الكلاب فهم يعنون بشؤونها عناية منقطعة النظير في حين أنهم لا يقيمون وزنا للملايين من البشر سبحانك يا رب رحماك يا رب أيها المسلمون لقد أقام الإسلام مجتمعات المسلمين على أركان ثابتة ودعائم راسخة ومن أهم هذه الدعائم أن يتحقق بين أبناء المجتمعات المسلمة روح الإخاء والتضامن فيأخذ القوي بيد الضعيف ويشد المقتدر من أزر العاجز ويمكن لكلم مسلم منصف أن يحكم على المجتمعات بالخير والصلاح إذا رأى الضعفاء من بني ملته تتسلل إليهم المحن وتتوالى عليهم الأفراح حثيثة ويرى مع ذلك الأيادي الإغاثية تحميهم عن أن يضيعوا وسط الزحام أو تسحقهم الأقدام أو تصبح أعراضهم نهبا مقسما بين الخونة واللئام من سفلة الناس وشياطين البشر إذا رأى المسلم ذلك جليا في المجتمعات المسلمة فليشهد لها بالخير والصلاح وإن لم ير ذلك فإن على قلوبهم العفاء إنه لمن الواجب على المسلمين بعامة أن يبحثوا في كل مظنة ضعف عن سبب قوة ولو أخلص المسلمون المجاهدون في تلمس ذلك وتطلبه لصار الضعف قوة لأن الضعف قد ينطوي على قوة مستورة يؤيدها الله بعنايته ورعايته فإذا قوة الضعف تهد الجبال وتحير الألباب ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما سمع معاوية رضي الله عنه أن رجلا من أعدائه شرب عسلا