فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 9788

صديق دائم بل المصلحة والمنفعة الذاتية هي التي تخلق لهم الأصدقاء أو تجلب لهم العداوة والبغضاء ولذلك فما من شعب جاوره اليهود إلا ويبغضهم ويحاول التخلص منهم وإليكم هذه النماذج من شهادات التاريخ ففي سنة للميلاد قضى الإنجليز على اليهود جميعا بالنفي وتبعهم في ذلك الفرنسيون وفي عامي و م انتشر الموت الأسود في أوروبا واتهم اليهود بأنهم سمموا الآبار ومجاري المياه فاشتدت حملة القتل والتنكيل والتشريد بهم بالرغم من محاولة البابا كليمنس السادس الدفاع عنهم ولكن دون جدوى وفي عام م أصدر فرديناند وإيزابيلا بأسبانيا مرسومها الرهيب بالفتك باليهود والمسلمين فهام اليهود على وجوههم ولم يجدوا ملاذا آمنا إلا بلاد المسلمين وفي سنة م كانت أعمدة الدخان تتصاعد حول بحر البلطيق إلى البحر الأسود حيث كانت عمليات حرق اليهود وبيوتهم وكتبهم مستمرة وحددت لهم روسيا مناطق لا يخرجون منها وألزمتهم الخدمة العسكرية خمسة عشر عاما إخوة الإسلام إذا كان النصارى والعلمانيون والأوروبيون والأمريكان أقرب الشعوب إلى اليهود فاسمعوا وجهة نظرهم فيهم يقول باكس وهو أحد النصارى .. وكان في ذاكرة عامة أوروبا أن اليهود يمتصون جهود البلاد الاقتصادية ويمثلون الطرف الخبيث الخطر الذي يسعى أبد الدهر لتحطيم المسيحية وفي أمريكا ألقى الرئيس الأمريكي الأسبق بنيامين فرانكلين أول خطاب في الإجتماع التأسسي للولايات المتحدة بعد استقلالها عام م قال فيه إن هؤلاء اليهود هم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ومصاصو دماء الشعوب أيها السادة اطردوا هذه الطغمة الفاجرة من بلادنا قبل فوات الأوان ضمانا لمصلحة الأمة وأجيالها القادمة وإلا فإنكم سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون وثقوا أنهم لن يرحموا أحفادنا بل سيجعلونهم عبيدا في خدمتهم إلى أن يقول أيها السادة ثقوا أنكم إذا لم تتخذوا هذا القرار فورا فإن الأجيال الأمريكية القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت