فهرس الكتاب

الصفحة 4255 من 9788

وفي حديث آخر يوضح نفاسة دم المؤمن وحرمته عند خالقه، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله يطوف بالكعبة ويقول: (( ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمتك ) )رواه ابن ماجه.

بل ورد الوعيد لمن أعان على القتل المحرم أو كان حاضرًا يستطيع منعه أو الحيلولة دون وقوعه أو شجع القاتل على القتل، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (( لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمنٍ لكبهم الله عز وجل في النار ) )رواه الترمذي.

هذه العقوبات العظيمة، والأهوال الشديدة أعدها الله تعالى لمن قتل مؤمنًا متعمدًا، فالنفس المؤمنة معصومة محفوظة، وحرمتها عند الله كبيرة، فالاعتداء عليها من الموبقات ومن أكبر الكبائر وأشد المنكرات.

اللهم احفظنا بحفظك، وأعذنا من نزغات الشيطان، واملأ قلوبنا بالإيمان، ولا تزغها بعد إذ هديتنا، برحمتك يا أرحم الراحمين.

الخطبة الثانية

لم ترد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت