وتحت الضغط والاسترهاب يشعر البعض وكأن تمسكهم بالأخلاق والفضائل أمر معيب ، وفاقد العقيدة وحده يخشى هذا المنطق المعوج الماكر ؛ فالأسرة في قاموس الشذوذ الدولي القادم بقية تخلف تاريخي والدين أساطير والفضائل خرافة والأخلاق أوهام والإشباع الحيواني بأي طريق هو وسيلة البشرية المسكينة للانعتاق من أسرها ومع التكرار الإعلامي الدولي تنحني قلوب وجباه ، وتخنع أجيال ومجتمعات ويصبح الطهر جريمة والانفلات بطولة والدين إرهابا والدعارة من لوازم الحياة (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) 12 جريمة القوم الصالحين أنهم أهل طهر واستقامة ، والانحراف لا يطيق ذلك فإن وجود فرد نظيف ذو صوت مدوٍ يفضح كل الغارقين في حمأة الفساد.