2 ـ ومن البدائل أن تجعل لأبنائك مكتبة خاصة بهم تحتوى على أشرطة خاصة للصغار من تلاوات للقرآن وقصص ومواقف وأذكار ، وتحتوي على بعض الكتيبات والقصص والمجلات الإسلامية الخاصة بالأطفال ، ولتكن بشكل جذاب جميل ذو ألوان مميزة ليحرص عليها الصغار وتشد انتباههم ، ولو تم وضعها في غرفة مستقلة لوحدها ، ولا تفتح لهم إلا في أوقات خاصة وساعات معينة لكانت الفائدة أكبر فإنه كما يقال كل ممنوع مرغوب .ولا بأس من مشاركتهم والجلوس معهم في بعض الأحيان ، بل والقراءة في بعض القصص وروايتها لهم بأسلوب مناسب جذاب ، فإن لهذا أثر كبير على سلوكيات وعقلية الصغار وجرب فالتجربة خير برهان . لماذا لا يجلس الأب أو الأم في بعض الأحيان معهم صغارهم لرواية بعض القصص المناسبة لهم .
3 ـ ومن البدائل: تخصيص وقت للعب وليكن ذلك باستشارتهم وأخذ آرائهم ، فإن لذلك أثرا كبيرا على نفسيا تهم أيضا . مع الحرص على شراء اللعاب التي تنمي قدرات ومواهب الصغار بدلا من إضاعة المال بأشياء لا معنى لها ، وسرعان ما تتلف .
4 ـ ومن البدائل: اصطحابهم في بعض الأحيان في نزهة خارج المدينة للممارسة بعض الألعاب ، وهكذا كان أسلافنا رضوان الله عليهم فقد أخرج الحاكم من حديث فاطمة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها يوما فقال أين ابناي ،ـ أي الحس والحسين ـ فقالت ذهب بهما علي ، فتوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدهما يلعبان في مشربة ـوهو المكان الذي يشرب فيه ، وهي أرض لينة دائمة النبات ـ وبين أيديهما فضل من تمر .."الحديث فهاهو علي بن أبي طالب يخرج بالحسن والحسين للنزهة واللعب ."
وأنك لتعجب كل العجب مما يفعله بعض آباء هذا الزمن من الانشغال بالجلسات والدوريات عن أولادهم والجلوس معهم .
فإن كنت صادقا في رغبتك في إخراج جهاز التلفاز فلابد أن تحرص على أن تجالس أولادك ، وأن تقضي بعض أوقات الفراغ معهم ،