فهرس الكتاب

الصفحة 4402 من 9788

5 ـ ومن البدائل الحرص على مشاركة الأطفال في لعبهم ولو في بعض الأحيان وتوجيه الأخطاء من خلال اللعب وهذا أفضل وسائل التوجيه ، ومداعبة الصغار وملاطفتهم ويتوسط في هذا الأمر فلا إفراط ولا تفريط فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يضع في فمه قليلا من الماء البارد ويمج في وجه الحسن فيضحك ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يمازح الحسن والحسين ويجلس معهما ويركبهما على ظهره ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يخرج لسانه للحسين فإذا رائه أخذ يضحك ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يخطب مرة الجمعة فإذا بالحسين يتخطى الناس ، ويتعثر في ثوبه الطويل فينزل - صلى الله عليه وسلم - من منبره فيرفع الحسن معه ،هكذا بأبي وأمي - صلى الله عليه وسلم - كان منهجه مع الصغار ، فلماذا يتكبر بعض الآباء أو بعض الأمهات من تخصيص وقت للجلوس مع الصغار واللعب معهم ، وقد كان عمر - رضي الله عنه - يمشي على يديه ورجليه كالحصان فيراه البعض فيقول له أتفعل ذلك وأنت أمير المؤمنين ، فيقول نعم ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ، أي في الأنس والسهولة ، هكذا نكون معه في البيت ، فإذا كان في القوم كان رجلا ، وعندما تخلى الآباء والأمهات عن أبنائهم وملاعبتهم احتاجوا إلى شيء يسلهم فوضعوا التلفاز حلا لمشكلتهم ودفعا لضجيجهم فلا حول ولا قوة إلا بالله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت