فهرس الكتاب

الصفحة 4463 من 9788

إله إلا الله وجب عليه أن يطيعه ويتبع كتابه ومن شهد أن محمدا رسول الله وجب عليه أن يطيعه ويتبع سنته وقد أخبر الله سبحانه أن من يطع الرسول صلى الله عليه وسلم فذلك دليل على محبته لله ومحبة الله له ومن لم يطع الرسول فإن ذلك دليل على كفره قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين وأخبر الله سبحانه أن من أطاع الرسول فقد أطاع الله لأن طاعة الرسول طاعة لمن أرسله قال تعالى {من يطع الرسول فقد أطاع الله وأخبر سبحانه أن من أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم حصلت له الهداية التامة قال تعالى } وإن تطيعوه تهتدوا وأخبر أن طاعة الرسول سبب للرحمة قال تعالى {وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وأخبر أن من عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ضال متبع لهواه قال تعالى } فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله وتوعد من خالف أمر الرسول بالعقوبة العاجلة والآجلة فقال تعالى {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم قال ابن كثير رحمه الله أي فليحذر وليخش من خالف الرسول صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا } أن تصيبهم فتنة أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة أو يصيبهم عذاب أليم أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من مخالفة الكتاب والسنة ويبين أن ما خالف الكتاب والسنة فهو بدعة وضلالة فكان يقول في خطبه إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ويقول من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت