فهرس الكتاب

الصفحة 4543 من 9788

المترادفة والمنن المتكاثرة نعمة الإسلام التي لا يعدلها نعمة ونعمة القيام بما أوجب الله عليه من حقوق لله وحقوق عباد الله ونعمة الصحة والعافية ونعمة القيام بأداء الواجبات الدينية والتكاليف الشرعية فما أسعد من استقام على الطاعة وما أشقى من خالف أمر الله ولم يستقم على أداء ما أوجب الله عليه روى مسلم في صحيحه عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم فأمره صلى الله عليه وسلم بالإيمان بالله الذي يشمل عقائد الإيمان وأصوله وما يتبع ذلك من أعمال القلوب والإنقياد لله والإستسلام له ظاهرا وباطنا والمداومة على ذلك إلى الممات فإذا حقق العبد الإيمان واتصف بشعب الإيمان القلبية كالرغبة في الخير والرهبة من الشر وإرادة الخير وكراهية الشر وأحب لإخوانه ما يحب لنفسه وكره لهم ما يكرهه لنفسه ولازم الطاعات وابتعد عن المحرمات فقد حصلت له السعادة في دينه ودنياه {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون النحل فاستقيموا عباد الله على طاعة مولاكم في كل وقت وحين فإن عمل المؤمن ليس له أجل دون الموت كما قال سبحانه } واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الحجر وقد أخبر عز وجل عن الذين آمنوا واستقاموا على طاعة مولاهم بما لهم من الفضل والجزاء عند ربهم فقال سبحانه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فصلت قال بعض المفسرين على هذه الآية الكريمة تقول الملائكة للمؤمنين عند الإحتضار لهم نحن أولياؤكم أي قرناؤكم في الحياة الدنيا نسددكم ونوفقكم بتوفيق الله ونحفظكم بأمر الله وكذلك نكون معكم في الآخرة نؤنس منكم وحشتكم في القبور وعند النفخ في الصور ونؤمنكم يوم البعث والنشور ونتجاوز بكم الصراط المستقيم ونوصلكم إلى جنات النعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت