فهرس الكتاب

الصفحة 4556 من 9788

الصغير والكبير والذكر والأنثى فأخرجوها عن أنفسكم وعمن تنفقون عليه من الزوجات والأقارب ولا يجب إخراجها عن الحمل الذي في البطن فإن أخرج عنه فهو خير والأفضل إخراج الفطرة يوم العيد قبل الصلاة ويجوز إخراجها قبل العيد بيومين فقط ولا تجزئ بعد صلاة العيد إلا إذا كان الإنسان جاهلا لا يدري مثل أن يأتي العيد بغتة ولا يتمكن من أدائها قبل الصلاة أو يظن أنه لا بأس بتأخيرها عن الصلاة فهذا تجزؤه بعد الصلاة ولا يجزئ دفع زكاة الفطر إلا للفقراء خاصة والواجب أن تصل إلى الفقير أو وكيله في وقتها ويجوز للفقير أن يوكل شخصا في قبض ما يدفع إليه من زكاة فإذا وصلت الزكاة إلى يد الوكيل فكأنها وصلت إلى يد موكله وإذا كنت تحب أن تدفع فطرتك لشخص وأنت تخشى أن لا تراه وقت إخراجها فمره أن يوكل أحدا يقبضها منك أو يوكلك أنت في القبض له من نفسك فإذا جاء وقت دفعها فخذها له بكيس أو غيرها وأبقها أمانة عندك حتى يأتي وأما التكبير فقد أمر الله به تعالى في كتابه فقال ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم أي على ما وفقكم له من الصيام والقيام وغيرهما من الطاعات في هذا الشهر فكبروا أيها المسلمون من غروب شمس ليلة العيد إلى الصلاة قولوا الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد قولوا ذلك جهرا في المساجد والأسواق والبيوت إلا النساء فإنهن يكبرن سرا لا جهرا وأما الصلاة فقد أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى النساء فاخرجوا رحمكم الله إلى الصلاة رجالا ونساء كبارا وصغارا ولتخرج النساء غير متجملات ولا متطيبات وتعتزل الحائض المصلى لأن مصلى العيد مسجد أما الرجال فالسنة أن يخرجوا متطيبين لابسين أحسن ثيابهم بعد الاغتسال والتنظيف والسنة أن يأكل الإنسان قبل خروجه إلى الصلاة تمرات وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو نحوها من الوتر وسمعت أن بعض النساء يخرجن بالتمر معهن إلى مصلى العيد يفطرن فيه وهذا بدعة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت