فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصغير والكبير والذكر والأنثى فأخرجوها عن أنفسكم وعمن تنفقون عليه من الزوجات والأقارب ولا يجب إخراجها عن الحمل الذي في البطن فإن أخرج عنه فهو خير والأفضل إخراج الفطرة يوم العيد قبل الصلاة ويجوز إخراجها قبل العيد بيومين فقط ولا تجزئ بعد صلاة العيد إلا إذا كان الإنسان جاهلا لا يدري مثل أن يأتي العيد بغتة ولا يتمكن من أدائها قبل الصلاة أو يظن أنه لا بأس بتأخيرها عن الصلاة فهذا تجزؤه بعد الصلاة ولا يجزئ دفع زكاة الفطر إلا للفقراء خاصة والواجب أن تصل إلى الفقير أو وكيله في وقتها ويجوز للفقير أن يوكل شخصا في قبض ما يدفع إليه من زكاة فإذا وصلت الزكاة إلى يد الوكيل فكأنها وصلت إلى يد موكله وإذا كنت تحب أن تدفع فطرتك لشخص وأنت تخشى أن لا تراه وقت إخراجها فمره أن يوكل أحدا يقبضها منك أو يوكلك أنت في القبض له من نفسك فإذا جاء وقت دفعها فخذها له بكيس أو غيرها وأبقها أمانة عندك حتى يأتي وأما التكبير فقد أمر الله به تعالى في كتابه فقال ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم أي على ما وفقكم له من الصيام والقيام وغيرهما من الطاعات في هذا الشهر فكبروا أيها المسلمون من غروب شمس ليلة العيد إلى الصلاة قولوا الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد قولوا ذلك جهرا في المساجد والأسواق والبيوت إلا النساء فإنهن يكبرن سرا لا جهرا وأما الصلاة فقد أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى النساء فاخرجوا رحمكم الله إلى الصلاة رجالا ونساء كبارا وصغارا ولتخرج النساء غير متجملات ولا متطيبات وتعتزل الحائض المصلى لأن مصلى العيد مسجد أما الرجال فالسنة أن يخرجوا متطيبين لابسين أحسن ثيابهم بعد الاغتسال والتنظيف والسنة أن يأكل الإنسان قبل خروجه إلى الصلاة تمرات وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو نحوها من الوتر وسمعت أن بعض النساء يخرجن بالتمر معهن إلى مصلى العيد يفطرن فيه وهذا بدعة لا