فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 9788

حرمة المسجد والمصلى برفع الأصوات والتشويش على من به من العابدين والتالين والذاكرين أيها المؤمنون ! قال أهل العلم والتكبير مطلق ومقيد فالمقيد عقيب الصلوات والمطلق في كل حال في الأسواق وفي كل زمان وإذا كان التكبير المطلق يبدأ من دخول العشر فإن المقيد عقب الصلوات المكتوبة يبدأ من فجر يوم عرفة إلى نهاية أيام التشريق ومع أن الحافظ ابن حجر يرحمه الله قال ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى إلا أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف الفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة وقال ابن كثير وهذا أشهر الأقوال وعليه العمل وهناك من العلماء من يرى أن التكبير أيام التشريق ليس مقيدا بأدبار الصلوات بل هو مطلق في سائر الأحوال الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا إخوة الإسلام ! يوم عرفة يوم عظيم فاضل من أيام الله يوم أكمل الله فيه الدين وأتم النعمة فيه على المسلمين حيث أنزل فيه قوله اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فيه يكثر العتق من النار وفيه يكفر الله الخطايا والآثام عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مامن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء ؟ قال ابن عبد البر وهذا يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران والله أعلم ومن فضائل يوم عرفة خيرية الدعاء فيه وله فيه مزية على غيره حتى قال صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت