فاضلة أيام العشر كلها ويوم عرفة على الخصوص فثمة يوم فاضل من أيام الله إنه يوم الحج الأكبر يوم النحر عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الحج الأكبر يوم النحر وهو أفضل أيام العام لحديث عبد الله بن قرط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر ثم يوم القر وبهذا كان يفتي شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله وقد سئل عن يوم الجمعة ويوم النحر أيهما أفضل ؟ فأجاب يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع ويوم النحر أفضل أيام العام ووافقه ابن القيم فقال وغير هذا الجواب لا يسلم صاحبه من الإعتراض الذي لا حيلة له في دفعه ولقد فضل العلماء عيد النحر على عيد الفطر إخوة الإسلام ! إذا علم فضل هذا اليوم أعني عيد الأضحى أفيسوغ التكاسل فيه عن الطاعة أم يسوغ فيه اللهو المحرم في الملة إن بعض الناس يتراخون في حضور صلاة العيد وهي سنة مؤكدة لا ينبغي لمسلم قادر تركها ومن أهل العلم من يرى وجوبها كابن تيمية وابن القيم قال ابن تيمية وقول من قال لا تجب في غاية البعد فإنها من أعظم شعائر الإسلام والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة وقد شرع فيها التكبير وقول من قال هي فرض على الكفاية لا ينضبط وقال ابن القيم عن وجوبها وهذا هو الصحيح في الدليل وهناك غيرهم قال بالوجوب واستدل العلامة صديق حسن خان على وجوب صلاة العيدين بأنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد وما ليس بواجب لا يسقط ما كان واجبا يا أخا الإسلام ! إذا كان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم أمر النساء العواتق وذوات الخدور والحيض مع اعتزالهن للصلاة بالخروج لصلاة العيدين أفيليق بك أن تتأخر عنها أو تترك أهلك وأولادك عن حضورها مع المسلمين إنها أعيادنا المشروعة في الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى يعظم فيها ذكر الله ويجتمع المسلمون توحدهم رابطة العقيدة وإن اختلفت بلادهم أو تعددت لغاتهم أو تباينت ألوانهم وإذا