لأهل البلاء لقد كان مرتبطا بربه في جميع أدوار المحن وأنواع الفتن عند فتنة المروادة استعاذ بالله قال { قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون وحينما اشتدت المكيدة النسائية وعظم البلاء كان المفزع إلى رب الأرض والسماء } وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين حينما كان في قمة المجد ودفة الحكم كان أشد التصاقا بربه {رب قد ءاتيتنى من الملك وعلمني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ودوام اللجوء وصدق التوجه لا ينافي الأخذ بالأسباب فقد قال يوسف لمن ظن أنه ناج منهما } أذكرني عند ربك وهكذا فقد خرج الصديق علب السلام من هذه البلايا سرائها وضرائها وهو أصلب عودا وأقوى عزيمة وأكثر تجربة وأعظم احتمالا وأعرف بالناس وبالحياة ومن أجل هذا قيل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خواتيم هذه القصة قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحن الله وما أنا من المشركين فاتقوا الله رحمكم الله وتأملوا كتاب ربكم واعتصموا به وتدبروا آياته واعرفوا حكمه وأحكامه