فهرس الكتاب

الصفحة 4966 من 9788

النبي صلى الله عليه وسلم بقوله بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية يصلحون ما أفسد الناس وفي رواية هم النزاع من القبائل فتنبهوا لذلك وفقكم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون. الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين. يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين. ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون. يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون. وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون قصة أصحاب الصخرة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلك في دعوته الناس أساليب شتى ومن ذلك ذكر القصص الواقعية الصحيحة فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر لأمته من قصص الأمم السابقة ما يكون فيه عبرة لمن يعتبر وذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ذلك أن لذكر القصص الواقعية أثرا لا ينكر وسلطانا بالغا على النفوس ونقف أيها الإخوة في الله مع قصة من قصص الأمم السابقة قصها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنعتبر بما فيها فقد جاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت