فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 9788

الصواب موكل وحينئذ قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك عباد الله وثاني هؤلاء الثلاثة في القصة رجل ضرب مثلا بالغا في العفة الكاملة حين تمكن من حصول مراده من هذه المرأة التي هي أحب الناس إليه ولكن عندما ذكرته بالله تركها وهي أحب الناس إليه ولم يأخذ شيئا مما أعطاها جاء في الصحيحين في حديث السبعة الذين يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله أن من ضمن هؤلاء السبعة رجلا دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ما أعظم الفرق بين هذا وبين من يسافر لبلاد الدعارة والمجون لأجل أن يزني بالعاهرات المومسات والعياذ بالله ألا فليعلم أولئك الذين يسافرون لتلك البلاد أن الله عز وجل رقيب عليهم ولا يخفى عليه خافية فهو مطلع عليهم في هذا البلد وفي تلك البلاد وليعلموا بأنهم على خطر عظيم إن لم يتوبوا إلى الله تعالى يقول الله عز وجل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ويكفيك قبحا للزنا النظر للعقوبة الشرعية المترتبة عليه في الدنيا فحد الزاني البكر جلد مائة وأن يغرب عن موطنه سنة كاملة وأما إذا كان محصنا أي متزوجا فحده القتل لكن على صفة فظيعة غليظة وهي الرجم بالحجارة حتى الموت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الخطبة الثانية الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت